أجبروني على التوقيع بالاستلام.. صيدلي مصري بالكويت يطالب بمستحقاته إثر إنهاء خدمته في مستشفى بعد أكثر من 20 عامًا
اشتكى صيدلي مصري يدعى محمد عبد الله من عدم الحصول على باقي مستحقاته بعد إنهاء خدمته بأحد المستشفيات في الكويت، التي عمل بها منذ تأسيسها عام 2002.
صيدلي مصري بالكويت يطالب بمستحقاته إثر إنهاء خدمته في مستشفى بعد أكثر من 20 عامًا
وقال محمد عبد الله في فيدو نشره على حسابه الخاص على إنستجرام، إن إدارة المستشفى أنهت خدماته بتاريخ 30 سبتمبر 2024، وخلال فترة الإنذار كان يتقاضى راتبه بشكل طبيعي، حيث كان يصرف جزءً نقدًا وجزء آخر يتم تحويله إلى حسابه البنكي، كما كان متبعا طوال سنوات عمله.
وأوضح الصيدلي أنه قبل انتهاء فترة الإنذار أخطر إدارة المستشفى بنيته إلغاء إقامته والعودة إلى بلده، مشيرًا إلى أن الإدارة أبلغته بضرورة التوجه إلى الشؤون الإدارية للتوقيع على استلام مستحقاته.
وأضاف الصيدلي أنه أبلغهم في حينه بأنه لم يتسلم كامل مستحقاته بعد، إلا أنهم أكدوا له أن التوقيع إجراء إلزامي.
وأكد عبد الله أنه توجه بالفعل إلى الشؤون الإدارية ووقع على المستندات المطلوبة، وحرص على سؤال الموظف المختص عما إذا كان التوقيع يمنعه من تقديم شكوى لاحقًا، ليرد عليه الموظف بأنه يحق له الشكوى حتى بعد التوقيع.
وأشار الصيدلي إلى أنه فوجئ بعد ذلك بتحويل المستشفى جزء فقط من مكافأة نهاية الخدمة المرتبط بالراتب المحول عبر البنك، دون صرف باقي مستحقاته.
ولفت الصيدلي المصري إلى أنه تقدم بشكوى رسمية للمطالبة بكامل مستحقاته، إلا أن الشكوى تم تحويلها إلى قضية قضائية، قبل أن يتم رفض الدعوى استنادًا إلى التوقيع الذي قام به في الشؤون الإدارية، والذي اعتبر إقرارًا باستلام كامل الحقوق المالية.
وطالب عبد الله بالحصول على باقي مستحقاته من مكافأة نهاية الخدمة، مشددًا على أنه لم يتنازل عنها.




