من السرطان للتمزق الحاد.. أطباء جامعة المنوفية ينقذون حالتين بتدخل دقيق
نجح فريق من أطباء الجهاز الهضمي والكبد بمستشفيات جامعة المنوفية في التعامل مع حالتين من أصعب وأدق حالات أمراض المريء، باستخدام تقنيات المناظير العلاجية المتقدمة، في إنجاز طبي جديد يعكس جاهزية الوحدة وكفاءة الأطقم الطبية وقدرتها على التدخل السريع والآمن في الحالات الحرجة.
الحالة الأولى لمريض يعاني من سرطان متقدم بالمريء، صاحبه تضيق شديد أدى إلى صعوبة بالغة في البلع وعدم القدرة على تناول الطعام بصورة طبيعية.
وبعد التقييم الإكلينيكي وإجراء الفحوصات اللازمة، جرى التدخل باستخدام منظار علاجي أسفر عن تركيب دعامة معدنية ذاتية التمدد بالمريء (SEMS)، ما ساعد على توسيع مكان التضيق وتحسن أعراض البلع بصورة واضحة، مع استعادة مرور الطعام دون الحاجة إلى تدخل جراحي مفتوح.
التعامل مع حالتين في مستشفيات جامعة المنوفية بتدخل دقيق
أما الحالة الثانية فكانت أكثر خطورة، حيث عانى المريض من تمزق حاد بالمريء مصحوب بالتهاب شديد بالمنصف، وهي من الحالات الطارئة التي تمثل تهديدًا مباشرًا للحياة. وبعد مناقشة الحالة داخل فريق طبي متعدد التخصصات، تقرر التدخل العلاجي بالمنظار، وتم تركيب دعامة معدنية ذاتية التمدد بالمريء بنجاح، الأمر الذي ساهم في احتواء مكان التسريب والسيطرة على الالتهاب، مع استقرار الحالة العامة للمريض وتحسن المؤشرات الحيوية.
انقاذ حالتين في مستشفيات جامعة المنوفية
وأكد الفريق الطبي أن هذه النوعية من التدخلات تُعد من الإجراءات المتقدمة في مجال المناظير العلاجية، لما لها من دور مهم في تقليل مخاطر الجراحات الكبرى، وتسريع التعافي، وتحسين جودة حياة المرضى، خاصة في الحالات التلطيفية أو الطارئة.
وجرى تنفيذ التدخلات تحت رعاية مصطفى النجار، رئيس قسم الباطنة العامة، وشارك في الإجراءات هاني عبدالباري، مصطفى مكرم عرفة، محمد عبدالمنعم، عبدالرحمن فتحي، عمر عادل، ومحمد الشوربجي، إلى جانب فريق التمريض وفريق التخدير.
ويعكس هذا النجاح استمرار وحدة مناظير الجهاز الهضمي والكبد بمستشفيات جامعة المنوفية في تقديم خدمات طبية متقدمة وفق أحدث المعايير العالمية، وقدرتها على التعامل مع مختلف تحديات أمراض المريء بكفاءة عالية.


