بعد زيارته الاستفزازية.. وزير الخارجية الإسرائيلي: عازمون على تعزيز العلاقات مع أرض الصومال وزعيمها
قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، إنهم عازمون على تعزيز العلاقة مع أرض الصومال، بعدما أجرى زيارة استفزازية اليوم لأرض الصومال الانفصالية عن جمهورية الصومال، معلنا قبول زعيم الإقليم الانفصالي عبد الرحمن محمد عبد الله، دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لزيارة إسرائيل.
وكتب ساعر على حسابه بمنصة إكس اليوم، مع نشر صور من لقائه زعيم الإقليم الانفصالي: شرف عظيم أن نقوم بأول زيارة دبلوماسية رسمية إلى أرض الصومال بدعوة من الرئيس عبد الرحمن محمد عبد الله. هذه الزيارة أيضا رسالة مفادها أننا عازمون على تعزيز العلاقات بين إسرائيل وصوماليلاند.
زعيم ما يسمى أرض الصومال يقبل دعوة نتنياهو لزيارة إسرائيل
وواصل: أجرينا اليوم مباحثاتٍ مثمرةً مع الرئيس وكبار مسؤولي إدارته بشأن مجمل علاقاتنا. إن الاعتراف المتبادل وإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين لا يتعارض مع أي طرف. هدفنا المشترك هو تعزيز مصالح الشعبين والبلدين.
وأكمل: أخبرني رئيس أرض الصومال أنه يقبل دعوة رئيس الوزراء نتنياهو وسيأتي إلى إسرائيل في زيارة رسمية.
وأثار إعلان اعتراف إسرائيل بما يسمى جمهورية أرض الصومال الانفصالية دولةً مستقلة، استنكارا وتنديدا عربيا وإسلاميا وإقليميا واسعا، وسط تحذيرات من أن هذه الخطوة تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتهديدا مباشرا لأمن منطقة القرن الإفريقي واستقرار الصومال.
وأصبحت إسرائيل، أول دولة في العالم تعترف رسميا بالإقليم الذي أعلن انفصاله عن الصومال من جانب واحد عام 1991، فيما اعتبرت جمهورية الصومال، أن هذه الخطوة انتهاك لسيادتها، مؤكدة عزمها الحفاظ على وحدة أراضيها.


