رويترز: أمريكا تضع وزير داخلية فنزويلا هدفًا محتملًا إذا رفض التعاون
حذرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وزير الداخلية الفنزويلي المتشدد ديوسادادو كابيلو، من أنه قد يكون على رأس قائمة أهدافها، ما لم يساعد الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز على تلبية المطالب الأمريكية وضمان استقرار النظام بعد الإطاحة بالرئيس السابق نيكولاس مادورو، وفق تصريحات أشخاص مطلعين نقلتها وكالة رويترز.
وزير الداخلية الفنزويلي المتشدد ديوسادادو كابيلو
وذكر مصدر مطلع، طلب عدم الكشف عن هويته، أن كابيلو، الذي يسيطر على قوات الأمن المتهمة بانتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، يعد واحدًا من مجموعة من الموالين لمادورو الذين قرر الرئيس الأمريكي الاعتماد عليهم كحكام مؤقتين خلال المرحلة الانتقالية.
وأشار المصدر إلى أن المسؤولين الأمريكيين قلقون من أن كابيلو، نظرًا لسجله في القمع وتاريخه في التنافس مع رودريجيز، قد يلعب دور المفسد، ويسعون لإجباره على التعاون، مع البحث في الوقت نفسه عن طرق لدفعه إلى الخروج من السلطة لاحقًا.
وأضاف المصدر أن وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو، مدرج أيضًا ضمن قائمة الأهداف المحتملة، ويخضع مثل كابيلو للاتهام بالاتجار بالمخدرات في الولايات المتحدة، وهناك مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات عنه.
وقال مسؤول في وزارة العدل الأمريكية، متحدثًا شريطة عدم الكشف عن هويته: لا تزال هذه عملية إنفاذ قانون، ولم ننته بعد.
ويرى المسؤولون الأمريكيون أن تعاون بادرينو ضروري لتجنب فراغ في السلطة نتيجة قيادته للقوات المسلحة، مؤكدين أنه أقل تشددًا من كابيلو وأكثر ميلًا للالتزام بالخط الأمريكي، مع الحرص على ضمان خروجه الآمن من السلطة، وفق ما أشار إليه مصدر مطلع على تفكير الإدارة.








