بأيادي 30 شابًا وفتاة.. كنيسة الملاك ميخائيل بالأقصر تتزين بأضخم بانوراما "3D" تحاكي قصة الميلاد المجيد
شهدت كنيسة الملاك ميخائيل بوسط مدينة الأقصر في أجواء احتفالية مبهجة تزامنًا مع عيد الميلاد المجيد، إزاحة الستار عن لوحة فنية ضخمة ومجسمة بتقنية "3D"، مزينة بالأنوار، لتحكي قصة ميلاد السيد المسيح ورحلة العائلة المقدسة إلى مصر، في مشهد يمزج بين الروحانية والإبداع الفني.
مزج الفن بالإيمان
وأكد القس "أثناسيوس داود"، كاهن الكنيسة، في حديثة للقاهرة 24 أن "بانوراما الميلاد" ليست مجرد عمل فني، بل هي تجسيد حي للإيمان عندما يمتزج بالفن الراقي.



وأوضح أن هذا العمل الضخم خرج للنور بسواعد 30 شابًا وفتاة من أبناء الكنيسة، الذين واصلوا العمل ليل نهار لإهداء هذا العمل للكنيسة والزوار في العيد.
تقنيات يدوية وإبداع هندسي
وحول التفاصيل الفنية، كشف "مارك"، أحد الشباب المشاركين في التنفيذ، أن اللوحة استهلكت 80 مترًا من ألواح خشب "MDF"، واستغرق تنفيذها 3 أسابيع كاملة.



وأشار إلى أن البانوراما صُممت كعمل يدوي بالكامل يعتمد على فلسفة "الظل والنور" لإظهار المشاهد بدقة متناهية، حيث يروي كل ركن فيها حدثًا تاريخيًا مختلفًا.
من المغارة إلى الأهرامات
وأضاف مارك أن اللوحة تسرد تسلسلًا تاريخيًا يبدأ من دخول المجوس، مرورًا بميلاد السيد المسيح، وصولًا إلى الهروب إلى مصر، حيث تم تجسيد الأهرامات ضمن اللوحة للإشارة إلى دخول العائلة المقدسة أرض الكنانة.
ونوة أن التصميم الهندسي للعمل قامت به المهندسة "فيبي"، حيث استغرق التصميم وحده 3 أسابيع، تلاه مراحل الرسم، والقص باستخدام "الأركيت" الكهربائي، والدهان اليدوي، وصولًا إلى مرحلة الإضاءة "الليد" التي دعمتها الكنيسة بالكامل تحت رعاية الأنبا يوساب، الأسقف العام للأقصر، وإشراف القس أثناسيوس داود.
تأتي هذه المبادرة الفنية ضمن استعدادات كنيسة الملاك ميخائيل بالأقصر لاستقبال المهنئين في عيد الميلاد المجيد، حيث تعكس بانوراما الميلاد المهارة الفنية لشباب الأقصر في تجسيد الميلاد المجيد، ورحلة العائلة المقدسة باستخدام أحدث تقنيات الفنون القبطية المعاصرة.



