اتحاد منتجي الدواجن يطالب بوقف استيراد الفراخ أسوة بالعراق: إنتاجنا أكثر ولدينا فائض كبير جدًا
أكد الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، أن صناعة الدواجن في مصر أثبتت ريادتها كأقوى إنتاج في منطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن القطاع الخاص نجح منذ ثمانينيات القرن الماضي في قيادة هذه الصناعة وتحقيق الاكتفاء الذاتي، باستثمارات تتجاوز 200 مليار جنيه، وقوة عاملة كثيفة تقدر بنحو 3.5 مليون عامل.
وكشف الزيني في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، ملامح الاستراتيجية المستقبلية للقطاع حتى عام 2030، موضحًا أن الإنتاج الحالي الذي وصل في عام 2025 إلى 1.6 مليار طائر سنويًا، من المستهدف أن يصل إلى 2.2 مليار طائر بحلول عام 2030.
وطالب ثروت الزيني، بوقف استيراد الدواجن أسوة بالعراق الذي اتخذ القرار منذ أيام لدعم الإنتاج المحلي، متابعًا: عندنا زيادة في الإنتاج 25% من الأفضل أن تشتري الدولة من المنتجين المحليين بدلًا من الاستيراد، لتشجع المنتج على الاستمرار ودخول دورات جديدة، وتوفير العملة الصعبة أيضًا.
وأضاف نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، أن قطاع بيض المائدة شهد طفرة مماثلة، حيث من المتوقع أن يرتفع الإنتاج من 16 مليار بيضة (وهو المعدل الأعلى المحقق حاليًا) ليصل إلى نحو 23 مليار بيضة بحلول عام 2030، بزيادة تقدر بنحو 40% إلى 45%، وذلك لمواكب الزيادة السكانية المستمرة وارتفاع نصيب الفرد من البروتين.
اتحاد منتجي الدواجن يطالب بوقف استيراد الفراخ مثل دولة العراق: إنتاجنا أكثر منهم ولدينا فائض كبير جدًا
وشدد نائب رئيس الاتحاد على أن الدواجن هي "البروتين الوحيد الذي ليس له منافس" في مصر، نظرًا للمزايا النسبية والبيئية التي تتفوق بها على اللحوم الحمراء والأسماك، مستعرضًا الحقائق التالية: كفاءة التحويل الغذائي: يحتاج إنتاج كيلوجرام واحد من الدواجن إلى أقل من 1.5 كجم من الأعلاف، بينما يحتاج إنتاج كيلوجرام من اللحوم الحمراء إلى 6 كجم من الأعلاف.
وطمأن الدكتور ثروت الزيني المواطنين والمستثمرين بأن المقومات اللازمة لتحقيق مستهدفات 2030 متوفرة بالفعل، حيث تمتلك مصر بنية تحتية قوية، وطاقات تفريخ ومصانع أعلاف تعمل حاليًا بضعف الطاقة المطلوبة، مما يجعل مضاعفة الإنتاج أمرًا يسيرًا حال الحفاظ على مكتسبات الصناعة وحل مشاكلها.
واختتم "الزيني" تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح القطاع الخاص في تحقيق الاكتفاء الذاتي والبدء في التصدير هو إنجاز يجب البناء عليه وتعظيمه، لضمان استمرار ريادة مصر لهذا القطاع الحيوي وتوفير بروتين رخيص وبجودة عالية للمواطن المصري.


