حضور السكتيوي ومحمد وهبي مباريات منافسي منتخب المغرب المحتملين في أمم إفريقيا لتحليل نقاط القوة والضعف
كشفت تقارير إعلامية مغربية عن تحرك منظم داخل الاتحاد المغربي لكرة القدم، يهدف إلى تعزيز العمل الفني لمنتخب المغرب خلال ما تبقى من منافسات كأس أمم إفريقيا، وذلك من خلال تكليف عدد من الأسماء التدريبية البارزة بمتابعة المنافسين المحتملين عن قرب.
تكليف السكتيوي ومحمد وهبي بحضور مباريات منافسي منتخب المغرب المحتملين في أمم إفريقيا
وبحسب التقارير المغربية، فقد جرى تكليف كل من طارق السكتيوي -المدير الفني لمنتخب الرديف- ومحمد وهبي -المدير الفني لمنتخب الشباب- رسميًا بحضور مباريات مباشرة لمنتخبات مرشحة لمواجهة المغرب في الأدوار المقبلة، في خطوة تعكس حرص الجهاز الفني على جمع أكبر قدر ممكن من المعطيات الميدانية الدقيقة، بعيدًا عن الاكتفاء بالتحليل التليفزيوني.
ويتمثل الهدف الأساسي من هذه المهمة في تحليل نقاط القوة والضعف لدى المنافسين، سواء على المستوى التكتيكي أو البدني، إضافة إلى رصد أسلوب اللعب، التحولات الدفاعية والهجومية، وأداء العناصر المؤثرة داخل كل منتخب، على أن تُرفع تقارير فنية مفصلة وشاملة إلى الطاقم التقني للمنتخب المغربي، بقيادة وليد الركراكي، من أجل استثمارها في التحضيرات القادمة.
وفي هذا الإطار، حضر محمد وهبي مواجهة الجزائر والكونغو الديمقراطية، حيث تابع اللقاء عن كثب ودوّن ملاحظات تتعلق بتنظيم المنتخبين وأبرز مفاتيح اللعب لديهما. في المقابل، تواجد طارق السكتيوي في مباراة كوت ديفوار وبوركينا فاسو، لمراقبة الجوانب الفنية والتكتيكية للمنتخبين.
وتأتي هذه الخطوة في سياق العمل الاحترافي الذي يعتمده المنتخب المغربي، والذي يركز على التفاصيل الصغيرة والاستعداد المبكر، بهدف الحفاظ على الجاهزية التنافسية وتحقيق أفضل النتائج في المراحل الحاسمة من البطولة.




