لماذا يشترط توقيع ولي الأمر للقبول بالمدارس المصرية اليابانية؟
أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن توقيع ولي الأمر على إقرار العلم والموافقة يُعد شرطًا أساسيًا لاستكمال إجراءات القبول بالمدارس المصرية اليابانية، وذلك فور الانتهاء من ملء استمارة التقدم الإلكترونية.
وأوضحت الوزارة أن هذا الإقرار يُعد بمثابة موافقة كاملة من ولي الأمر على قواعد القيد المعتمدة، وجميع اللوائح الداخلية المنظمة للعمل داخل المدارس المصرية اليابانية، مشددة على أنه في حال امتناع ولي الأمر عن التوقيع، يتم إلغاء طلب التقديم الخاص بالطالب تلقائيًا، مع الانتقال إلى الاسم التالي في قوائم الانتظار.
وأشارت الوزارة إلى أن الإقرار الموقع من أولياء الأمور المقبولين يتضمن الموافقة الصريحة على تطبيق النموذج التعليمي الياباني داخل المدرسة، بما يشمله من أنشطة “التوكاتسو”، والتي تعتمد على بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته الحياتية والسلوكية، سواء داخل اليوم الدراسي أو من خلال الأنشطة المرتبطة به خارج المدرسة، وما يتطلبه ذلك من وقت وجهد ومهام إضافية.
التعليم: توقيع ولي الأمر شرط أساسي للقبول بالمدارس المصرية اليابانية
كما يشمل الإقرار موافقة ولي الأمر على الالتزام الكامل بقائمة اللوائح الداخلية للمدرسة، والتي تتضمن الكود الأخلاقي، والكود السلوكي، وكود الزي المدرسي، وكود المظهر العام للطلاب، وذلك حفاظًا على انضباط المنظومة التعليمية، وضمان تطبيق فلسفة أنشطة التوكاتسو القائمة على الانضباط والعمل الجماعي والمسؤولية.
وتضمن الإقرار كذلك التزام ولي الأمر بتقديم خدمة تطوعية للمدرسة بواقع عشرين ساعة سنويًا، وفقًا للقواعد والآليات التي تضعها إدارة المدرسة، في إطار تعزيز الشراكة بين المدرسة والأسرة، ودعم البيئة التعليمية.
وفيما يتعلق بالمصروفات الدراسية، أكدت الوزارة أن الإقرار ينص على موافقة ولي الأمر على سداد مقدم المصروفات والمصروفات الدراسية وفقًا للجدول الزمني المحدد، سواء دفعة واحدة أو بنظام الأقساط، موضحة أنه في حال مخالفة ذلك يتم اتخاذ الإجراءات القانونية المقررة دون الحاجة إلى إنذار أو إخطار رسمي مسبق. وأشارت إلى أن المدارس المصرية اليابانية تتيح أكثر من منظومة لسداد المصروفات، بما يمنح ولي الأمر حرية اختيار النظام الأنسب له.
واختتمت وزارة التربية والتعليم بالتأكيد على أن هذه الإجراءات تهدف إلى ضمان التزام جميع أطراف العملية التعليمية بفلسفة المدارس المصرية اليابانية، وتحقيق الانضباط والاستقرار داخل المدارس، بما ينعكس إيجابيًا على مستوى الطلاب تربويًا وتعليميًا.


