بعد بدلة نايكي الشهيرة.. سترة أوريجين الزرقاء تثير الجدل عقب اعتقال نيكولاس مادورو
أثارت صورة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عقب اعتقاله من قبل الولايات المتحدة موجة واسعة من الجدل، ليس فقط بسبب الحدث السياسي نفسه، ولكن أيضًا بسبب التفاصيل المرتبطة بمظهره، وعلى رأسها ملابسه الرياضية.
سترة أوريجين الزرقاء تثير الجدل عقب اعتقال نيكولاس مادورو
بعد تداول صور مادورو مرتديًا بدلة رياضية رمادية من علامة نايكي، والتي اعتبرها البعض واحدة من أكثر الصور رمزية في الأحداث السياسية المعاصرة، عاد الجدل مجددًا مع ظهوره لاحقًا وهو يرتدي سترة رياضية زرقاء من علامة أوريجين الأمريكية.
وظهر مادورو مرتديًا السترة الزرقاء، التي يُطلق على لونها اسم “الأزرق الوطني”، خلال الساعات التي تلت اعتقاله، حيث التقط صورًا رافعًا إبهامه إلى جانب عناصر من إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية، في مشهد فتح الباب أمام تفسيرات سياسية ورمزية متعددة.
ويرى محللون أن اختيار لون السترة لا يخلو من دلالات، إذ اعتبره البعض إشارة رمزية إلى ما وصفته إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بـ”نجاح العملية” ضد أحد أبرز خصوم الولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية.
وتُعد علامة أوريجين التجارية واحدة من العلامات الأمريكية التي تفتخر بجذورها المحلية، حيث تؤكد أنها تُنتج ملابسها داخل الولايات المتحدة بنسبة 100%، وتحمل رسالة أيديولوجية واضحة تتعلق بالدفاع عن ما يُعرف بـ الحلم الأمريكي.
وبحسب ما ورد في تصريحات مؤسس العلامة بيت روبرتس، فإن “أوريجين” نشأت كنوع من “الاحتجاج الصامت”، ليس عبر الشعارات أو الخطابات، بل من خلال الفعل، عبر بناء المصانع ودعم الإنتاج المحلي.
وقال روبرتس في رسالة سابقة، الحلم الأمريكي عقلية. لا يجب أن تكون الثورة حملة عسكرية، بل يمكن أن تكون فعلًا بسيطًا مثل قول لا، وكان هذا احتجاجي الصامت على الجشع، وعلى الشيوعية، وعلى الشر.
ويرى مراقبون أن ظهور مادورو مرتديًا سترة تحمل هذه الخلفية الفكرية، وفي هذا التوقيت تحديدًا، يعكس كيف تحولت الملابس من مجرد عنصر شخصي إلى أداة تحمل رسائل سياسية ورمزية، خاصة في لحظات تاريخية حساسة.


