مقتل سيدة بإطلاق نار من إدارة الهجرة بالولايات المتحدة يثير جدلا واسعا.. ما القصة؟
أثار مقطع فيديو صادم حالة واسعة من الغضب والجدل في الولايات المتحدة، بعدما وثّق لحظة مقتل امرأة في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، إثر تعرضها لإطلاق نار مباشر من قِبل عناصر تابعين لإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، وذلك وفقًا لما نشر في رويترز.
مقتل سيدة بإطلاق نار من إدارة الهجرة بالولايات المتحدة يثير جدلًا واسعًا
بحسب ما أعلنته وزارة الأمن الداخلي، فقد توفيت السيدة مساء الأربعاء، بعد أن أطلق ضباط ICE النار عليها أثناء محاولتها مغادرة المكان بسيارتها. في المقابل، أكد مشرّعون محليون، من بينهم السيناتور الأمريكية تينا سميث، أن الضحية مواطنة أمريكية وغير مسلحة.
والفيديو، الذي انتشر على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يُظهر الضباط وهم يصرخون في وجه السيدة مطالبين إياها بالخروج من السيارة، قبل أن تبدأ بالتحرك مبتعدة. في تلك اللحظة، أُطلق الرصاص عليها من نافذة السائق الجانبية، وليس من الزجاج الأمامي، وهو ما فجّر موجة تساؤلات وانتقادات حادة حول الرواية الرسمية.
وإدارة دونالد ترامب كانت قد وصفت الحادث، قبل انتشار الفيديو، بأنه إرهاب داخلي، وادعت أن السيدة حاولت دهس عناصر إنفاذ القانون، إلا أن ناشطين ومتابعين أشاروا إلى أن إطلاق النار من نافذة السائق الجانبية يتناقض مع ادعاء محاولة الدهس، مؤكدين أن تسجيلات الكاميرات المنتشرة في الموقع قد تلعب دورًا حاسمًا في كشف الحقيقة.
غضب وتساؤلات
الحادث فجّر حالة من الغضب الشعبي، وسط تساؤلات مباشرة، هل باتت ICE تطلق النار على مواطنين أمريكيين غير مسلحين، وهل تم استخدام القوة بشكل مفرط دون مبرر قانوني؟.
وحتى اللحظة، لا تزال الواقعة محل تحقيق، بينما تتصاعد المطالبات بمحاسبة المسؤولين وكشف جميع ملابسات الحادث بشفافية كاملة، خاصة في ظل وجود تسجيلات مصوّرة من زوايا متعددة.


