ناداه باسم أمه علشان يستفزه.. والدة ضحية بلايستيشن حدائق القبة تكشف تفاصيل الساعات الأخيرة قبل مقتله
كشفت والدة الشاب محمود البالغ من العمر 17 عامًا، ضحية واقعة الطعن أمام محل بلايستيشن بمنطقة حدائق القبة، تفاصيل مؤلمة عن الساعات الأخيرة في حياة نجلها، مؤكدة أن المتهم كان يتعمد مضايقته واستفزازه بشكل متكرر قبل الواقعة.
والدة ضحية بلايستيشن حدائق القبة
وقالت والدة المجني عليه، في تصريحاتها، لـ القاهرة 24 إن المتهم كان دائم التعرض لابنها ومحاولة إيذائه نفسيًا، لافتة إلى أنه كان يناديه أمام أصدقائه باسم والدته قائلًا: يا ابن ليلى، في محاولة لصناعة خلاف جديد وإشعال مشاجرة بينهما.
وأضافت الأم: يوم الواقعة ابني جه حضني وقالي: متزعليش مني يا ماما، أنا بحبك، وعايز آخد منك فلوس أروح ألعب بلايستيشن موضحة أنها أعطته 20 جنيهًا، ولم تكن تعلم أن تلك الكلمات ستكون وداعه الأخير.
وتابعت: بعدها بساعات عرفت بالليل إنه اتقتل، وقالولي إنه فضل مرمي على الأرض في الشارع بعد ما المتهم طعنه في قلبه ومات، مشيرة إلى أنها توجهت لاحقًا إلى المشرحة للتعرف على جثمان نجلها.
واختتمت والدة المجني عليه حديثها قائلة: أنا عايزة حق ابني من اللي قتله، وعمري ما هسيبه يضيع.
وكانت الأجهزة الأمنية قد ألقت القبض على المتهم، وهو شاب يبلغ من العمر 15 عامًا، وضبطت السلاح الأبيض المستخدم في الجريمة، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات للوقوف على ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.








