تمييز بين المسيحيين ويستند إلى قرار عمره 70 عامًا.. الطائفة الإنجيلية تشكو قرار وزير العمل بشأن الإجازات | خاص
تقدم الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، بخطاب رسمي إلى الجهات المعنية، أعرب فيه عن اعتراض الطائفة على القرار رقم 346 لسنة 2025 الصادر عن وزير العمل، بشأن تحديد إجازات الأعياد للمصريين المسيحيين، معتبرًا أن القرار تضمن تمييزًا غير مبرر بين المسيحيين في مصر.
وأوضح رئيس الطائفة الإنجيلية أن القرار تسبب في حالة من الارتباك داخل الأوساط المسيحية، بل وبين عموم المواطنين، مشيرًا إلى أن التمييز الوارد فيه جاء رغم الاعتقاد بأن ذلك تم دون قصد، واستنادًا إلى قرار قديم يعود لأكثر من سبعين عامًا، صدرت ملابساته في سياق تاريخي مختلف تمامًا عن الواقع الحالي.
الطائفة الإنجيلية تشكو من قرار وزير العمل بشأن الإجازات
وأكد أندريه زكي أن الأقباط الإنجيليين يحتفلون بالأعياد ذاتها التي تحتفل بها باقي الكنائس المسيحية في مصر، وعلى رأسها أعياد أحد السعف، وخميس العهد، وعيد الغطاس، وهي أعياد رئيسية تمثل مناسبات دينية جامعة لجميع المسيحيين، ولا يجوز التفرقة فيها بين طائفة وأخرى.
كما شدد على ضرورة تصحيح المصطلحات المستخدمة في القرارات الرسمية، موضحًا أن التسمية المعتمدة قانونًا، وفقًا للقرارات الجمهورية والوزارية المنظمة لعمل الطائفة، هي الأقباط الإنجيليون، وليس البروتستانت، وهو توصيف غير دقيق ولا يعكس الوضع القانوني للطائفة في مصر.
وفي ختام خطابه، ثمن رئيس الطائفة الإنجيلية حرص القيادة السياسية على ترسيخ مبادئ المواطنة والمساواة، مؤكدًا الثقة في تدخل الجهات المختصة لتوحيد إجازات الأعياد لجميع المصريين المسيحيين، بما يحقق العدالة ويعكس روح الدستور ومبدأ المساواة بين المواطنين.




