من ذاكرة المجد الفرعوني.. لحظة تاريخية تكشف كنوز تانيس الملكية
سجّل الأرشيف الملكي عام 1940، لحظة فارقة في تاريخ علم المصريات، مع توثيق افتتاح مقبرة الملك «أمينيموبي» أحد ملوك الأسرة الحادية والعشرين، داخل مدينة «صان الحجر» الأثرية (تانيس) بمحافظة الشرقية.
من ذاكرة المجد الفرعوني.. لحظة تاريخية تكشف كنوز تانيس الملكية
وتُظهر الصورة النادرة، المحفوظة ضمن «ألبوم بونس»، اللحظات الأولى للكشف عن الكنوز الجنائزية الملكية التي أبهرَت العالم بما ضمّته من قطع ذهبية وفضية فريدة، عكست مستوى رفيعًا من الحرفية الفنية في مصر القديمة خلال عصر الانتقال الثالث.
وجاء هذا الاكتشاف على يد عالم الآثار الفرنسي الشهير بيير مونتيه، الذي نجح في إزاحة الستار عن واحدة من أهم المقابر الملكية المكتشفة في القرن العشرين، ليؤكد من جديد أن مدينة تانيس كانت مركزًا سياسيًا ودينيًا بالغ الأهمية في تلك الحقبة.
ولا تزال كنوز مقبرة الملك أمينيموبي، المعروضة حاليًا بالمتحف المصري، شاهدة على عظمة الحضارة المصرية القديمة وقدرتها المتجددة على إدهاش العالم عبر العصور.


