انخفاض عدد العاملين في المصانع الأمريكية رغم وعود ترامب بتحقيق طفرة بقطاع التصنيع
واصلت وظائف التصنيع في الولايات المتحدة تراجعها، رغم الرسوم الجمركية المرتفعة التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهدف دعم الصناعة المحلية وخلق وظائف جديدة، وفقا لما أفادت به وكالة رويترز.
وأظهرت بيانات رسمية، أن قطاع التصنيع خسر نحو 8 آلاف وظيفة إضافية في ديسمبر، ليتجاوز إجمالي الوظائف المفقودة منذ أبريل أكثر من 70 ألف وظيفة، وينخفض عدد العاملين في المصانع إلى أدنى مستوى له منذ مارس 2022.
ورغم تراجع معدل البطالة بشكل طفيف إلى 4.4% في ديسمبر مقارنة بـ4.5% في نوفمبر، فإن مراجعات بيانات الأشهر السابقة أظهرت ضعفًا في وتيرة خلق الوظائف، ما يعكس تباطؤًا في سوق العمل، خصوصًا في القطاعات الصناعية.
الشركات لا تزال متحفظة في التوظيف
وقال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، توم باركين، إن الشركات لا تزال متحفظة في التوظيف بسبب حالة عدم اليقين وتراجع الإنتاجية، مشيرًا إلى أن النمو في التوظيف يتركز حاليًا في قطاعي الرعاية الصحية والذكاء الاصطناعي.
وبحسب تقديرات اقتصادية، انخفض متوسط خلق الوظائف في السنة الأولى من ولاية ترامب الثانية إلى نحو 49 ألف وظيفة شهريًا، مقارنة بـ168 ألف وظيفة شهريًا في السنة الأخيرة من عهد الرئيس السابق جو بايدن.




