بعد تحولها لأجمل تريند في مصر.. أول تعليق من مصوّر لافتة صلّ على النبي: فرحت فرحة مش طبيعية بعد انتشارها
خلال الساعات الماضية، تصدّرت صورة بسيطة تحمل عبارة صلّي على النبي محمد ﷺ قوائم التداول على تطبيق واتساب وعدد من مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما انتشرت بشكل واسع بين المستخدمين في مختلف المحافظات، في مشهد نادر اجتمع فيه الجميع على رسالة واحدة تحمل معاني دينية وروحية إيجابية.
انتشار صورة صلي على النبي محمد

صورة صلي على النبي محمد، انتقلت بسرعة كبيرة من مجرد لقطة عابرة إلى حالة عامة من التفاعل، لاقت إشادة واسعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين وصفوها بأنها من أجمل التريندات التي شهدتها مصر مؤخرًا، لما تحمله من مضمون هادئ وبعيد عن الجدل أو الانقسام، ومُذكّر بقيمة الصلاة على النبي.
أول تعليق من مصوّر لافتة صلّي على النبي
في أول تعليق له لـ القاهرة 24 بعد تصدر اللافتة التريند، قال عبد الرحمن إبراهيم، مصوّر لافتة صلّي على النبي، إنه هو من التقط الصورة خلال تواجده بمدينة العاشر من رمضان أثناء عودته من العمل، موضحًا أنه التقطها بدافع الإعجاب فقط، دون أي نية لانتشارها أو تصدّرها للتريند، مشيرًا إلى أن شقيقه هو من قام بنشرها في البداية.

وأضاف عبد الرحمن أن الصورة نالت إعجابه فقام بنشرها على صفحته الشخصية، لتبدأ بعدها في الانتشار بشكل غير متوقع، مؤكدًا أن سعادته كانت كبيرة للغاية، خاصة أن الهدف الأساسي كان التذكير بالصلاة على النبي، لافتًا إلى أنه نشرها ليلة يوم الجمعة التزامًا بما ورد عن الإكثار من الصلاة على النبي في هذا اليوم.
وأوضح مصوّر اللافتة أنه فوجئ بانتشار الصورة خلال نحو عشر ساعات فقط، ليس داخل مصر فحسب، بل امتد تأثيرها إلى عدد من الدول العربية، مشيرًا إلى أن بعض الأشخاص ادّعوا أنهم أصحاب الصورة، إلا أنه يعرف موقع اللافتة جيدًا في منطقة صينية 11، مؤكدًا أنه من محافظة الإسماعيلية ويعمل بمدينة العاشر من رمضان.
واختتم عبد الرحمن إبراهيم مصوّر لافتة صلي على النبي محمد حديثه بالتأكيد على أنه نشر الصورة بنية خالصة ودون أي أهداف أخرى، معبرًا عن سعادته البالغة بردود الفعل الإيجابية، مشددًا على أن فرحته الحقيقية جاءت من وصول رسالة الصلاة على النبي إلى هذا العدد الكبير من الناس.


