الأحد 11 يناير 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

يفتح آفاقًا لعلاجات ثورية.. اكتشاف علمي يربط جينًا واحدًا بإصابات الخرف

تعبيرية
صحة وطب
تعبيرية
السبت 10/يناير/2026 - 02:07 م

كشف الباحثون أن جينًا واحدًا قد يكون مسؤولًا عن أكثر من 90% من حالات مرض الزهايمر، ما يفتح الباب أمام تطوير علاجات جديدة تستهدف المرض من جذوره الجينية، بدل الاكتفاء بتخفيف الأعراض، وذلك وفقًا لما نُشر في صحيفة ديلي ميل البريطانية. 

اكتشاف علمي يربط جينًا واحدًا بإصابات الخرف 

وبحسب العلماء القائمين على الدراسة، فإن تحييد التأثير الضار لجين APOE قد يمنع تطور ما يصل إلى ثلاثة أرباع حالات الزهايمر، وربما أكثر، ورغم ارتباط هذا الجين بالمرض منذ سنوات، فإن دوره الحقيقي في العبء الإجمالي للإصابات كان، وفق الباحثين، أقل تقديرًا مما ينبغي.

وقال الدكتور ديلان ويليامز، الباحث الرئيسي في الدراسة وزميل أبحاث أول بجامعة كوليدج لندن، إن متغيري الجين E3 وE4 معًا يلعبان دورًا محوريًا في معظم حالات المرض، وأضاف أن المتغير E4 معروف منذ فترة طويلة باعتباره عامل خطر وراثيًا رئيسيًا، لكن دور E3، وهو الشكل الأكثر شيوعًا، أسيء فهمه إلى حد بعيد.

وأوضح ويليامز أنه عند جمع تأثير المتغيرين، يتضح أن جين APOE قد يكون له دور في جميع حالات الزهايمر تقريبًا، مشيرًا إلى أن تقليل المخاطر المرتبطة بهذه المتغيرات قد يمنع غالبية الإصابات مستقبلًا.

 أعراض المرض في سن مبكر

وشملت الدراسة، تحليل بيانات أكثر من 450 ألف مشارك، مع تقييم تأثير متغيرات APOE المختلفة على خطر الإصابة بالزهايمر والخرف والتغيرات الدماغية المبكرة، وبيّنت النتائج أن الأشخاص الذين يحملون نسختين من المتغير E2 هم الأقل عرضة للإصابة، في حين يواجه حاملو نسختين من E4 أعلى مستوى من الخطر وغالبًا ما تظهر عليهم أعراض المرض في سن مبكر.

ورغم ذلك، شدد الباحثون على أن حمل الجينات عالية الخطورة لا يعني حتمية الإصابة بالخرف، إذ تلعب عوامل نمط الحياة والبيئة دورًا مهمًا في تحديد مستوى الخطر. وتشمل هذه العوامل التدخين، وضعف صحة القلب والأوعية الدموية، والعزلة الاجتماعية.

وأظهرت النتائج المنشورة في مجلة npj Dementia أن ما بين 72% و93% من حالات الزهايمر قد لا تحدث لولا متغيري E3 وE4، بينما يرتبط نحو 45% من حالات الخرف عمومًا بجين APOE، ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تساعد في تحسين تقديرات المخاطر الجينية واختيار المشاركين الأنسب للتجارب السريرية المستقبلية.

وأشار ويليامز إلى أن التقدم في تقنيات تحرير الجينات والعلاجات الجينية خلال السنوات الأخيرة يجعل استهداف APOE أو المسارات الجزيئية المرتبطة به خيارًا واعدًا للوقاية من المرض أو علاجه، مؤكدًا أن إمكاناته العلاجية ربما لم تُقدّر حق قدرها بعد.

تابع مواقعنا