علماء: هزات كاليفورنيا تنذر بزلزال مدمر بنسبة 95% بحلول 2043
ضربت سلسلة من الهزات الأرضية شمال كاليفورنيا فجر الخميس الماضي، مما أعاد المخاوف من وقوع زلزال مدمر خلال العقدين المقبلين، مع احتمال يصل إلى 95% وفق هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.
علماء: هزات كاليفورنيا تنذر بزلزال مدمر بنسبة 95% بحلول 2043
وسجلت منطقة ذا جيزرز، الواقعة على بعد أقل من 75 ميلًا شمال سان فرانسيسكو، عشرات الهزات الصغيرة، بلغ أقواها 4.2 درجة على مقياس ريختر بالقرب من مدينة كلوفرديل بعد الساعة الثالثة فجرًا بالتوقيت الشرقي.
وأفاد نحو 200 مقيم بشعورهم بالهزة التي امتدت تأثيراتها إلى خليج سان فرانسيسكو ومدينة بالو ألتو على بعد أكثر من 100 ميل، ووصف معظمهم الاهتزاز بأنه خفيف، دون تسجيل إصابات أو أضرار مادية، وفقًا لديلي ميل.
وتبع الهزة الرئيسية 12 هزة صغيرة إضافية في المنطقة، بعد أن شهدت منذ مساء الأربعاء 26 هزة أرضية، ما يشكل نشاطًا زلزاليًا مكثفًا في الحقل الجيوحراري الذي يضم 18 محطة لتوليد الطاقة، وتقع المنطقة فوق شبكة من الصدوع، أبرزها صدع بارتليت سبرينغز ونظام هيلدسبيرغ-ماكاما.
وأوضح تقرير للهيئة صدر عام 2015 أن احتمال وقوع زلزال واحد على الأقل بقوة تتجاوز 6.7 درجة في المنطقة بحلول 2043 يصل إلى 95%، فيما يبلغ الاحتمال 72% تحديدًا في منطقة خليج سان فرانسيسكو التي يعيش فيها نحو 8 ملايين نسمة.
وحدد العلماء ثلاثة صدوع رئيسية قد تسبب الزلزال: هايوارد، كالافيراس، وسان أندرياس، مع احتمال أعلى للصدوع الصغيرة هايوارد وكالافيراس للانفجار خلال العقدين القادمين، رغم شهرة صدع سان أندرياس الطويل 800 ميل.
وتجعل الصدوع الصغيرة أسفل الموقع الجيوحراري المنطقة عرضة لهزات متكررة، وقد تساهم عمليات استخراج الطاقة الجيوحرارية في تحفيز بعض الهزات نتيجة انكماش الصخور وإضافة ضغط عبر ضخ المياه المعالجة، إذ يخلق الفارق الحراري بين الماء البارد والصخور الساخنة حالة من عدم الاستقرار في البيئة الجوفية.
وأكدت الهيئة أن احتمال وقوع زلزال بقوة 5 درجات وارد، لكن الزلازل الأكبر تبقى مستبعدة في ذا جيزرز نظرًا لعدم وجود صدع كبير متصل معروف، رغم ارتباطها بالصدع الأكبر سان أندرياس الذي يمر عبر خليج سان فرانسيسكو.




