وزير الأوقاف: المؤسسات الدينية عليها مسؤولية تقديم خطاب مستنير يخرج الإنسانية من دائرة الظلام
قال الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، إن العالم يمر بمرحلة شديدة الحساسية تشهد تسارعًا غير مسبوق في الأحداث وتوترات مضطربة في دول عديدة ومنها ليبيا والسودان واليمن ولبنان، إضافة إلى التطورات المتلاحقة في فلسطين؛ القلب النابض للأمة.
الأزهري: العالم يمر بمرحلة شديدة الحساسية تشهد تسارعًا غير مسبوق في الأحداث وتوترات مضطربة في دول عديدة
وأوضح خلال كلمته في المؤتمر الصحفي المخصص لإعلان تفاصيل المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن هذا التسارع الحاد يفرض مسؤولية كبرى على المؤسسات الدينية لتقديم خطاب مستنير يخرج الإنسانية من دائرة الظلام إلى آفاق النور، بكلمة منيرة لا تخاطب الشعب المصري وحده، بل تمتد برسالتها السامية إلى العالم أجمع لمواجهة حالة القلق والتوتر العالمي.
أشار وزير الأوقاف إلى أن "المهن في الإسلام" تمثل أحد الأعمدة الأساسية لتحقيق قيمة العمران على الأرض، جنبًا إلى جنب مع العبادة والتزكية.
وشدد على أن تعظيم قيمة العمران يُعد من المقاصد الكبرى للشريعة الإسلامية الغراء، وهو المستهدف الذي تسعى الوزارة لترسيخه بما يسهم في خدمة الوطن، وتعزيز الاستقرار، وبناء الإنسان القادر على الإسهام الإيجابي في نهضة المجتمع في ظل التحديات التكنولوجية المعاصرة ودخول عصر الذكاء الاصطناعي.
وكان الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، افتتح صباح اليوم الأحد فعاليات المؤتمر الصحفي المخصص للإعلان عن تفاصيل المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
واستهلت الفعاليات بتلاوة آيات من الذكر الحكيم بصوت القارئ الشيخ عبد الناصر حرك، حيث يأتي المؤتمر هذا العام تحت عنوان "المهن في الإسلام: أخلاقياتها، أثرها، ومستقبلها في عصر الذكاء الاصطناعي"، ومن المقرر انعقاده يومي 19 و20 من شهر يناير الجاري، بمشاركة باحثين وأئمة وواعظات من داخل مصر وخارجها ممن استجابوا لدعوة الوزارة البحثية التي انطلقت في نوفمبر الماضي.


