وزير المالية: نمول 10 منح دراسية للطلاب المصريين سنويًا عبر صندوق الزمالة مع هارفارد
أكد أحمد كجوك وزير المالية، استمرار جهود وزارة المالية في دعم قدرات الطلاب المصريين داخل الجامعات الدولية، من خلال توسيع نطاق البرامج التدريبية المحلية والدولية، وتوفير فرص أكبر للالتحاق بالمبادرات المتقدمة في مختلف التخصصات.
وقال وزير المالية، في بيان له اليوم، إن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التوسع في هذه الشراكات والبرامج التدريبية، بما يضمن تعميق الاستفادة وزيادة أعداد الطلاب المصريين المشاركين، وفتح آفاق جديدة للتميز والابتكار، دعمًا لمسيرة التنمية وبناء الطلاب المصريين.
مسار التنمية وضمان تنافسية الاقتصاد
وواصل: حريصون على تعميق الشراكة مع جامعة هارفارد لدفع مسار الاستثمار في القيادات الشابة وتعزيز تنافسيتها عالميًا، من خلال بناء وتطوير القدرات البشرية لخلق كوادر أكثر كفاءة وتأثيرًا في مسار التنمية وضمان تنافسية الاقتصاد، مضيفًا: نستهدف التوسع في توفير فرص متميزة للحصول على الماجستير والدرجات العليا لخدمة التنمية في مصر، ونسعى للاستفادة بقوة من المبادرات البحثية في الذكاء الاصطناعي وتغير المناخ والعلوم الكمية.
وأشار إلى أن المنح الدراسية للطلاب تضمن إشراك الخريجين في العمل العام ودعم أجهزة الدولة بخبرات عالمية، لافتًا إلى أننا نحرص على تقديم الدعم الكامل للدارسين والوقوف على أى تحديات قد تواجههم أثناء المرحلة الدراسية والعمل على حلها.
منح للطلبة المصريين المتفوقين
وأوضح الوزير، أن صندوق الزمالة الذى تم تأسيسه بالتعاون مع جامعة هارفرد يساعدنا في تمويل نحو 10 منح دراسية سنويًا للطلاب المصريين الراغبين في الحصول على درجات بحثية عليا.
وقال كجوك: نستخدم هذا التمويل في تقديم منح للطلبة المصريين المتفوقين والراغبين في الحصول على درجات بحثية عليا من جامعة هارفرد، وقد قدمت وزارة المالية الدعم الكامل والمساندة لـ 59 طالبًا وطالبة اجتازوا اختبارات القبول بجامعة هارفارد من 2009 وحتى الآن، وتقدموا للحصول على درجة الماجستير في مجالات الإدارة الحكومية والصحة العامة والتعليم والتصميم، مشيرًا إلى أن الجامعة توفر برامج وقنوات جديدة للتعلم الرقمي مجانًا على نحو يتيح فرصًا جديدة للتعلم التكنولوجي بإمكانيات متطورة.
جدير بالذكر أن إدارة العلاقات المالية والاقتصادية الدولية بوزارة المالية تتابع الطلاب الدارسين خلال السنوات الدراسية بشكل منتظم وحل أي معوقات قد تعرقل سير المرحلة الدراسية، وأن برامج الماجستير تشمل دراسات عالية التخصص تخدم خطط التنمية في مصر.


