كيف يحافظ النوم على صحة الأمعاء؟.. خبراء يكشفون عن الأسباب
أوضح الدكتور بالانيابان مانيكام، أخصائي أمراض الجهاز الهضمي المعتمد في الولايات المتحدة، أن النوم لا يُعد رفاهية أو خيارًا يمكن الاستغناء عنه، بل هو مرحلة نشطة وأساسية لإعادة ضبط وظائف الجسم والحفاظ على صحة الأمعاء.
وحسب ما نشرته صحيفة هندستان تايمز، أكد مانيكام أن النوم الجيد يشكل ركيزة أساسية للصحة العامة، إلى جانب التغذية السليمة وممارسة الرياضة، مُشيرًا إلى أن بعض الادعاءات المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي حول العمل لساعات طويلة دون نوم كافٍ قد تكون مضللة وتضر بالصحة على المدى البعيد.
وشدد طبيب الجهاز الهضمي على الدور الحيوي للنوم في ترميم الأمعاء، وتنظيم الهرمونات، وتحسين التمثيل الغذائي، قائلًا: النوم ليس خيارًا، بل هو الوقت الذي تتجدد فيه الأمعاء، وتُعاد فيه معايرة الهرمونات، ويتعافى فيه التمثيل الغذائي بشكل فعلي، اجعل النوم أولوية، وسيتجاوب جسمك تلقائيًا.
النوم عملية نشطة لإصلاح الجسم
وبحسب مانيكام، فعلى الرغم من أن النوم يرتبط بالراحة الجسدية، فإنه لا يُعد مرحلة خاملة، بل فترة نشطة تحدث خلالها عمليات إصلاح أيضية معقدة، خاصة داخل الجهاز الهضمي، وأضاف: إذا كان نومك مضطربًا، فمن المرجح أن يكون تأثير النظام الغذائي الصحي والتمارين الرياضية محدودًا.
وأوضح أن ميكروبات الأمعاء تعمل وفق إيقاع يومي يتماشى مع النوم، حيث تنتج مركبات حيوية مثل الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، التي تساهم في تقليل الالتهابات ودعم التواصل بين الأمعاء والدماغ.
وأشار إلى أن اضطراب مواعيد النوم أو عدم الحصول على 7 ساعات نوم يوميًا على الأقل قد يؤدي إلى تراجع البكتيريا النافعة وزيادة الضارة منها، وهو ما يرفع الشعور بالجوع والرغبة الشديدة في تناول الطعام، ويزيد من مخاطر الإصابة بالسمنة والسكري وأمراض القلب.
3 خطوات بسيطة لنوم أفضل
ونصح الدكتور مانيكام باتباع ثلاث خطوات أساسية لتحسين جودة النوم:-
- الالتزام بموعد ثابت للنوم والاستيقاظ يوميًا.
- التعرض لأشعة الشمس الطبيعية لمدة عشر دقائق صباحًا بعد الاستيقاظ، للمساعدة على تنظيم إفراز هرمون الميلاتونين.
- تناول وجبة العشاء قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل.




