وفاة المغني ييسون خيمينيز في حادث تحطم طائرة تعيد للأذهان حديثه المؤثر عن حلمه الأخير.. ما القصة؟
خيّم الحزن على الساحة الفنية في كولومبيا عقب الإعلان عن وفاة المغني ييسون خيمينيز، عن عمر ناهز 34 عامًا، إثر حادث تحطم طائرة صغيرة كان يستقلها شمالي البلاد، في واقعة صادمة هزّت جمهوره ومحبيه داخل كولومبيا وخارجها.
وفاة المغني ييسون خيمينيز في حادث تحطم طائرة تعيد للأذهان حديثه المؤثر عن حلمه الأخير
ووقع الحادث عصر السبت 10 يناير 2026، عندما تحطمت الطائرة ذات المحرك الواحد فوق منطقة زراعية بقرية روميتا التابعة لبلدية بايبا في مقاطعة بوياكا، وذلك بعد وقت قصير من إقلاعها، ما أسفر عن مصرع جميع من كانوا على متنها.
ومع انتشار نبأ الوفاة، عاد متابعو خيمينيز إلى عدد من لقاءاته الإعلامية الأخيرة، التي تحدث خلالها بصراحة غير معتادة عن مخاوفه من السفر جوًا، وكشف عن حلم متكرر ظل يطارده لفترة طويلة.
وفي ظهوره عبر بودكاست وبرامج حوارية، أشار الفنان الراحل إلى أنه رأى نفسه في أكثر من مرة ضحية لحادث طيران، موضحًا أن تلك الرؤى تركت داخله قلقًا دائمًا، خاصة مع تكرارها بشكل لافت، وهو ما اعتبره آنذاك مجرد هواجس ناتجة عن ضغط العمل.
ولم تكن مخاوف خيمينيز من الطيران وليدة الخيال فقط، إذ نجا قبل أشهر من حادث جوي كاد أن ينهي حياته، خلال رحلة عمل إلى مدينة ميديلين، حينها، عانت الطائرة من مشكلات فنية خطيرة، واضطر الطاقم للتعامل مع أخطاء مفاجئة أثناء التحليق.
وتحدث خيمينيز لاحقًا عن تلك اللحظة المؤلمة، مؤكدًا أن التفكير في عائلته، وخصوصًا ابنه الذي كان على وشك الولادة، أدخله في حالة نفسية صعبة استمرت عدة أشهر، دفعته إلى طلب الدعم النفسي، وأعاد ترتيب أولوياته في الحياة.
وفي يوم الحادث، كان الفنان في طريقه للمشاركة في فعالية فنية ضمن مهرجان شعبي بإقليم أنتيوكيا، إلا أن الرحلة انتهت بشكل مأساوي، حيث أكدت الجهات المختصة أن الطائرة تحطمت وعلى متنها ستة أشخاص، بينهم أفراد من فريق عمله، دون تسجيل أي ناجين.
ولا تزال السلطات المختصة تحقق في الأسباب الفنية للحادث، وسط حالة ترقب واسعة داخل الوسط الفني والإعلامي.
يُعد ييسون خيمينيز واحدًا من أبرز نجوم الموسيقى الشعبية في كولومبيا خلال السنوات الأخيرة، إذ بدأت رحلته من ظروف اجتماعية بسيطة، قبل أن يحقق نجاحًا لافتًا جعله من الأسماء المؤثرة في هذا اللون الغنائي، إلى جانب نشاطه كرجل أعمال.


