من رمال العمارنة إلى الخلود.. المتحف المصري بالتحرير يعرض قطعة فريدة للملك إخناتون
نشرت إدارة المتحف المصري بالتحرير، عبر صفحتها الرسمية على الفيسبوك صورة لقطة أثرية نادرة مصنوعة من الحجر الجيري وهي رأس للملك أخناتون.
من رمال العمارنة إلى الخلود.. المتحف المصري بالتحرير يعرض قطعة فريدة للملك إخناتون
وعلقت إدارة المتحف المصري بالتحرير، قائله: رأس الملك إخناتون ظهرت إلى النور بالصدفة عام 1923 أثناء التحضيرات لزيارة الملك فؤاد الأول إلى منطقة تل العمارنة، في واحدة من أبرز لحظات الاكتشاف الأثري التي أكدت أن رمال مصر لا تزال قادرة على مفاجأة العالم.
وتابعت: القطعة المصنوعة من الحجر الجيري تُجسد ملامح إخناتون الشابة بواقعية لافتة، حيث الوجه الهادئ والنظرة المتأملة، في انعكاس واضح لأسلوب فني جديد كسر القوالب التقليدية للفن المصري القديم.
ويُعد هذا العمل نموذجًا مميزًا لما يُعرف بـ الأسلوب الطبيعي الذي ازدهر في أواخر عصر العمارنة، وهو أسلوب عبّر عن الإنسان ومشاعره بصورة غير مسبوقة، مبتعدًا عن المثالية الجامدة التي سادت العصور السابقة.
ويرتدي الملك في هذه القطعة التاج الأزرق الملكي، أحد أهم رموز السلطة والحكم، ليجمع العمل بين القوة السياسية والرسالة الدينية التي قادها إخناتون خلال ثورته العقائدية والفنية.
وتختزل هذه الرأس الملكية مرحلة استثنائية من تاريخ مصر القديمة، شهدت تحولات جذرية في الفكر والفن والدين خلال الفترة من 1351 إلى 1334 قبل الميلاد، لتبقى شاهدًا خالدًا على عصر لا يزال يثير الدهشة حتى اليوم.


