Gmail ينهي دعم خدمة قديمة تستخدم لمزامنة البريد الإلكتروني لجهاز واحد.. تعرف على البدائل
تعتزم شركة جوجل إيقاف دعم بروتوكول POP3 في خدمة البريد الإلكتروني Gmail، في خطوة ستؤثر على المستخدمين الذين يعتمدون على جلب رسائلهم من حسابات بريد إلكتروني خارجية عبر حساب واحد، ومن المقرر أن يبدأ تنفيذ هذا التغيير خلال أيام، وفقًا لوثائق الدعم الرسمية للشركة.
مزامنة البريد الإلكتروني
ويعتبر بروتوكول POP3 من أقدم تقنيات مزامنة البريد الإلكتروني، إذ كان يتيح للمستخدمين استيراد الرسائل من حسابات خارجية مع الاحتفاظ بنسخة منها على الخادم الأصلي، إلا أن محدودية هذا البروتوكول من حيث الأمان والكفاءة دفعت جوجل إلى التوجه نحو إيقافه تدريجيًا، دون إعلان موسّع، ما قد يؤدي إلى تأثر بعض المستخدمين بشكل مفاجئ.
وأشارت جوجل إلى توفر بدائل تضمن استمرار الوصول إلى الحسابات الخارجية، أبرزها تفعيل إعادة توجيه الرسائل مباشرة من مزود البريد الإلكتروني نفسه، أو استخدام بروتوكول IMAP عبر تطبيق Gmail على أنظمة Android وiOS، والذي يتيح مزامنة مباشرة ثنائية الاتجاه بين الحسابات.
ويتميز بروتوكول IMAP بقدرته على عكس أي تغييرات تطرأ على الرسائل على جميع الأجهزة والحسابات المرتبطة، ما يوفر تجربة أكثر حداثة مقارنة بـ POP3.
ورغم أن دعم POP3 لا يزال متاحًا لبعض المستخدمين حتى الآن، توصي جوجل بمراجعة إعدادات البريد الإلكتروني والانتقال إلى البدائل المتاحة في أقرب وقت، تفاديًا لأي انقطاع محتمل في الخدمة مع بدء تنفيذ القرار رسميًا.
وتفتقر حسابات POP3 إلى معظم الوظائف الأساسية التي يمكن العثور عليها في الخدمات الحديثة، مثل:
القدرة على تمييز رسالة كمقروءة على أجهزة متعددة، مما يعني أنه في كل مرة يقوم المستخدم بتنزيل بريد إلكتروني على جهاز مختلف باستخدام بروتوكول POP، سيظهر كرسالة جديدة بدلًا من الإشارة إلى أنه تمت قراءتها على جهاز آخر.
امتلاك القدرة على إرسال رسائل البريد الإلكتروني إلى جهازك فور وصولها. بدلًا من ذلك، يجب إعداد جهازك للتحقق تلقائيًا من خادم البريد الإلكتروني الخاص بك بشكل دوري لمعرفة ما إذا تم استلام رسائل جديدة.
وجود مجلدات خاصة تم إنشاؤها أو ضبط الإعدادات على جهاز واحد متاح على جميع الأجهزة التي تستخدم حساب البريد الإلكتروني هذا. باستخدام بروتوكول POP، يجب على المستخدمين إنشاء هذه العناصر يدويًا، أو تعيينها بشكل فردي على جميع أجهزتهم. هذا يعني أنه إذا نظم المستخدمون رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بهم على جهاز واحد، فسيلزمهم القيام بذلك مرة أخرى لكل جهاز آخر يستخدم حساب البريد الإلكتروني POP هذا.


