الثلاثاء 13 يناير 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

وزيرة التضامن تفتتح المركز التطوعي والمجتمعي لجامعة عين شمس

جانب من الافتتاح
أخبار
جانب من الافتتاح
الإثنين 12/يناير/2026 - 12:29 م

شهدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي نائبة رئيس الهلال الأحمر المصري، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس توقيع برتوكول تعاون بين الهلال الأحمر المصري وجامعة عين شمس، كما افتتحا المركز التطوعي والمرصد المجتمعي لجامعة عين شمس بالتعاون مع الهلال الأحمر المصري.

وقع البروتوكول الدكتورة آمال إمام المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري، والدكتورة غادة فاروق حسني نائبة رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وذلك بحضور الدكتور محمد العقبي مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي والمشرف العام على مشروع وحدات التضامن الاجتماعي، والسادة عمداء كليات جامعة عين شمس.

وأكدت وزيرة التضامن، أن هذا اللقاء يجمع بين قامة علمية وطنية عريقة ومنظمة إنسانية لها تاريخ طويل من العطاء والعمل الميداني، حيث نلتقي اليوم في مناسبة نعتز بها جميعًا، لنشهد توقيع بروتوكول التعاون بين جامعة عين شمس والهلال الأحمر المصري، وهو بروتوكول يعكس الإيمان العميق بأن العمل الإنساني والتنمية المجتمعية لا يمكن أن يتحققا إلا من خلال الشراكات الحقيقية بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، وتكامل الأدوار بين العلم والعمل الميداني.
 
وأوضحت مرسي، أن جامعة عين شمس، باعتبارها واحدة من أقدم وأعرق الجامعات المصرية، تمثل ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري، ليس فقط من خلال دورها التعليمي والأكاديمي، ولكن أيضًا عبر انخراطها المستمر في خدمة المجتمع، وإسهاماتها البحثية التي تستهدف إيجاد حلول عملية للتحديات التي تواجه الوطن، فالجامعة بما تمتلكه من كوادر علمية متميزة، وشباب واعٍ وطموح، قادرة على إحداث فارق حقيقي في مسارات التنمية، وتعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية لدى الأجيال الجديدة.

وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أن التعاون مع جامعة عين شمس يمثل إضافة حقيقية لمسيرة الهلال الأحمر المصري، لما تحمله الجامعة من خبرات علمية وبشرية يمكن توظيفها في دعم البرامج والمبادرات الإنسانية، سواء في مجالات التوعية الصحية، أو الاستجابة للكوارث والأزمات، أو دعم الفئات الأولى بالرعاية، إلى جانب نشر ثقافة العمل التطوعي المنظم بين الطلاب والشباب.

وأكدت مرسي، الدور الحيوي والمسؤولية الكبيرة لـ "المرصد المجتمعي" داخل جامعة عين شمس كنقطة ارتكاز لتفعيل العمل التطوعي الجامعي، فالمرصد المجتمعي سيكون هو المحرك الرئيسي لتنفيذ التزامات الجامعة، فهو المسؤول عن تفعيل ودعم إنشاء وحدات التطوع الطلابي داخل الكليات، هذه الوحدات ستكون هي القاعدة المنظمة للمتطوعين المدربين على العمل الإنساني.

وتلعب جمعية الهلال الأحمر المصري دورًا محوريًا في ترسيخ ونشر ثقافة العمل التطوعي بين فئات الشباب، ويبرز هذا الدور بوضوح داخل جامعة عين شمس من خلال أنشطة المرصد المجتمعي وبرامج تأهيل وتدريب الطلاب، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ بقضايا مجتمعه وقادر على المشاركة الإيجابية في تنميته.

ويُعد المرصد المجتمعي أحد الأدوات الفاعلة التي يعتمد عليها الهلال لأحمر المصري في التواصل المباشر مع طلاب الجامعة، حيث يعمل على رفع وعيهم بالقضايا الإنسانية والمجتمعية المختلفة، مثل دعم الفئات الأكثر احتياجًا، ومواجهة الأزمات، وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي.

ومن خلال الأنشطة الميدانية وورش العمل واللقاءات التفاعلية، يكتسب الطلاب فهمًا أعمق لمفهوم العمل التطوعي وأهميته في بناء المجتمع، ويتحول التطوع من مجرد فكرة إلى ممارسة واقعية لها أثر ملموس. 

كما يولي الهلال الأحمر المصري اهتمامًا كبيرًا بتأهيل الطلاب على المستويين المعرفي والعملي، حيث يقدم برامج تدريبية متخصصة تهدف إلى تنمية مهاراتهم الشخصية والقيادية، مثل العمل الجماعي، وإدارة الوقت، والتواصل الفعال، وتحمل المسؤولية.

ولا يقتصر التأهيل على الجانب النظري فقط، بل يمتد إلى إشراك الطلاب في أنشطة ميدانية حقيقية، تتيح لهم فرصة تطبيق ما تعلموه على أرض الواقع، مما يعزز ثقتهم بأنفسهم ويصقل خبراتهم، ومن خلال هذا الدور المتكامل، يسهم الهلال الأحمر المصري في غرس قيم العطاء والانتماء لدى طلاب جامعة عين شمس، ويعمل على إعداد كوادر شبابية قادرة على الاستجابة لاحتياجات المجتمع بروح إنسانية واعية، وهكذا يصبح التطوع أسلوب حياة لدى الطلاب، لا مجرد نشاط مؤقت، بما يحقق رسالة الهلال الأحمر في خدمة الإنسان دون تمييز، ويؤكد دور الشباب الجامعي كشريك أساسي في التنمية المجتمعية.

وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أن هذا البروتوكول يفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين الجانبين، من خلال تبادل الخبرات، وبناء القدرات، وإتاحة فرص التدريب العملي للطلاب، وإشراكهم في المبادرات الإنسانية والمجتمعية، بما يسهم في إعداد كوادر شابة قادرة على الجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي على أرض الواقع.

وأكدت مرسي، التطلع إلى أن تكون هذه الشراكة نموذجًا يُحتذى به في التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمنظمات الإنسانية، وأن تُترجم بنود هذا البروتوكول إلى خطوات عملية وإنجازات ملموسة تخدم الإنسان المصري وتدعم مسيرة التنمية في وطننا العزيز.

تابع مواقعنا