لأول مرة.. سعر الجنيه الذهب يتخطى 50 ألف جنيه بالمصنعية
شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية المصرية ارتفاعًا قياسيًا، اليوم الثلاثاء 13 يناير 2025، حيث بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 49،520 جنيهًا دون احتساب المصنعية، في حين تتراوح قيمة المصنعية بين 100 و200 جنيه للجرام وفقا للشركة المنتجة وبلد المنشأ.
أسعار الذهب اليوم في مصر:
عيار 24: 7،011 جنيهًا للجرام
عيار 21: 6،135 جنيهًا للجرام
عيار 18: 5،259 جنيهًا للجرام
الجنيه الذهب: 49،520 جنيهًا
وجاء هذا الارتفاع المحلي متزامنًا مع قفزة تاريخية في أسعار الذهب عالميًا خلال تعاملات أمس الاثنين 12 يناير 2026، حيث اخترق المعدن الأصفر حاجز 4،600 دولار للأوقية للمرة الأولى في تاريخه، مدفوعًا بإقبال واسع من المستثمرين على الملاذات الآمنة.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.7% ليصل إلى 4،584.74 دولار للأوقية، بعد أن سجل مستوى 4،600.33 دولار خلال الجلسة، بينما صعدت العقود الأمريكية الآجلة تسليم فبراير بنسبة 2.1% لتستقر عند 4،595.30 دولار.
ولم تكن الفضة بعيدة عن هذا الصعود اللافت، إذ قفزت أسعارها في التعاملات الفورية بنسبة 5.1% لتبلغ 84.06 دولارًا للأوقية، محققة أعلى مستوى لها على الإطلاق، في ظل تصاعد المخاوف الجيوسياسية والاقتصادية عالميًا مع بداية عام 2026.
ويرى محللون أن الارتفاع الحاد في أسعار المعادن النفيسة يعود إلى تفاقم التوترات في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما مع اندلاع اضطرابات واسعة في إيران، وتهديدات طهران باستهداف قواعد عسكرية أمريكية ردًا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما عزز من احتمالات التصعيد العسكري.
وأدت هذه التطورات، إلى جانب تصاعد حالة عدم اليقين، إلى زيادة عزوف المستثمرين عن الأصول عالية المخاطر، والتوجه نحو الذهب والفضة باعتبارهما ملاذًا آمنًا لحماية المحافظ الاستثمارية من تقلبات الأسواق خلال عام 2026.
كما ساهمت تطورات داخل الولايات المتحدة في دعم أسعار الذهب، عقب الكشف عن فتح تحقيق جنائي يستهدف رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، ما أثار مخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي الأمريكي.
وكان باول قد صرح مطلع يناير 2026 بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب هددته بتوجيه اتهامات جنائية على خلفية شهادته أمام الكونجرس، واصفًا ذلك بمحاولة للضغط على البنك المركزي لخفض أسعار الفائدة قسرًا، وهو ما انعكس سلبًا على ثقة الأسواق في الدولار الأمريكي، ودفع المستثمرين نحو المعادن النفيسة باعتبارها مخزنًا آمنًا للقيمة في أوقات الأزمات المؤسسية.


