تزامنا مع التوترات الإيرانية.. القيادة المركزية الأمريكية تعلن افتتاح خلية عمليات عسكرية جديدة في قاعدة العديد الجوية بقطر
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، افتتاح خلية عمليات عسكرية جديدة داخل قاعدة العديد الجوية في قطر، وذلك في إطار جهودها لتعزيز التعاون الدفاعي الإقليمي، وذلك في بيان رسمي لها.
وتهدف الخلية الجديدة إلى تعزيز التنسيق والتكامل في مجال الدفاع الجوي والصاروخي بين الولايات المتحدة وشركائها في المنطقة، بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية المشتركة لمواجهة التحديات الأمنية.
وأكد البيان أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز الشراكات العسكرية الإقليمية، وتطوير آليات العمل المشترك بما يضمن حماية الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتأتي تلك الخطوة تزامنًا مع ما تشهده إيران من تطورات داخلية وتهديدات من قبل أمريكا وإسرائيل بتوجيه ضربة عسكرية لها تنذر بنشوب حرب جديدة في المنطقة بين طهران وواشنطن وتل أبيب.
في ذات السياق، كشفت مصادر لـ شبكة سي بي إس نيوز الأمريكية، أنه تم إطلاع الرئيس ترامب على مجموعة واسعة من الأدوات العسكرية والسرية التي يمكن استخدامها ضد إيران والتي تتجاوز بكثير الضربات الجوية التقليدية.
ضرب إيران
وقال مسؤولين اثنين في وزارة الدفاع تحدثا إلى شبكة نيوز بشرط عدم الكشف عن هويتهما لمناقشة مسائل الأمن القومي، أنه سيعقد فريق الأمن القومي التابع للرئيس اجتماعًا في البيت الأبيض يوم الثلاثاء لمناقشة الخيارات المُحدَّثة بشأن إيران.
وأوضحوا أنه لا تزال القوة الجوية والصواريخ بعيدة المدى عنصرين أساسيين في أي رد عسكري محتمل على إيران، مشيرين في الوقت ذاته أن مخططي البنتاغون قدموا أيضًا خيارات للعمليات السيبرانية وحملات نفسية تهدف إلى تعطيل هياكل القيادة الإيرانية وشبكات الاتصالات ووسائل الإعلام الحكومية.
وأكد المسؤولون أن العمليات السيبرانية والنفسية يمكن أن تتم بالتزامن مع القوة العسكرية التقليدية، فيما يسميه المخططون العسكريون بالعمليات المتكاملة، لافتين إلى أنه يمكن استخدامها كخيارات مستقلة.
وبحسب الصحيفة، لم يوضح مسؤولو الدفاع تفاصيل البنية التحتية الرقمية التي يجري النظر في استهدافها في إيران، أو كيف ستبدو الحملة النفسية ضد وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية بالضبط إذا أذن بها السيد ترامب.
وأكد المسؤولان الأمريكيان أنه لم يتم اتخاذ أي قرار نهائي وأن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة، ومع ذلك، فإن الخيارات المتاحة تشير إلى أن واشنطن تستعد لسيناريوهات قد يمتد فيها الصراع إلى ما هو أبعد من الضربات الميدانية ليشمل حملات رقمية وتأثيرية متواصلة.



