الخميس 15 يناير 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

قد تصبح مركزًا للتجسس على أوروبا بأكملها.. غرفة سرية في مبنى سفارة الصين بـ لندن يثير مخاوف أمنية

مخطط مبني سفارة بكين
سياسة
مخطط مبني سفارة بكين في لندن
الثلاثاء 13/يناير/2026 - 03:43 م

أثار مخطط بناء مبنى جديد لسفارة الصين في لندن، مخاوف كبيرة وسط تحذيرات أمنية، بعدما تم الكشف عن وجود غرفة سرية ضمن المبني يشتبه في كونها خطة جديدة للتجسس على أوروبا بأكملها، بحسب صحيفة ديلي ميل.

مبني جديد لسفارة الصين في لندن

وحسب التقرير، قد تُستخدم السفارة الصينية العملاقة الجديدة للتجسس على أوروبا بأكملها، وفق تحذير أطلقه خبير أمني، بعدما كشفت مخططات عن غرفة سرية تقع بمحاذاة كابلات حساسة.

وتُظهر وثائق غير منقحة، كُشف عنها مساء أمس، وجود غرفة مخفية في الركن الشمالي الغربي من المبنى، لا تبعد سوى أمتار قليلة عن شبكة حيوية من كابلات الألياف الضوئية التي تنقل بيانات مالية من حي المال في مدينة لندن وكناري وارف.

وقال البروفيسور أنتوني جليس، أستاذ شؤون الاستخبارات والأمن في جامعة باكنجهام، إن السماح للصين بالمضي قدمًا في المشروع سيكون أمرًا جنونيًا تمامًا.

وأضاف في تصريح لإذاعة LBC: يمكن رؤية مدى قرب الغرف من تلك الكابلات في المخططات، إذ يمكن التنصت عليها بسهولة كبيرة، كما توجد أنظمة تدفئة مناسبة لاستيعاب خوادم ضخمة، وبرأيي، لن تقتصر عمليات التجسس على المملكة المتحدة فحسب، بل ستتحول السفارة إلى مركز استخبارات صيني لكامل أوروبا.

وأعرب جليس كذلك عن مخاوفه إزاء الحجم الهائل لمجمع السفارة، مشيرًا إلى أنه قد يُستخدم لترهيب واحتجاز منتقدين، مستشهدًا بحادثة وقعت عام 2022 حين جرى سحب أحد نشطاء الديمقراطية في هونغ كونغ إلى داخل القنصلية الصينية في مانشستر والاعتداء عليه.

ويتزامن هذا التحذير مع رسالة وجّهها عدد من نواب حزب العمال، يحثّون فيها السير كير ستارمر على رفض الخطط الصينية، التي قد تُمنح الموافقة عليها في أقرب وقت هذا الأسبوع.

وفي رسالة إلى وزير المجتمعات ستيف ريد، أعرب النواب عن مخاوف أمنية، وقالوا إن السفارة قد تُستخدم لتصعيد أعمال الترهيب ضد المعارضين.

وتفيد تقارير بأن الصين تخطط لبناء غرفة سرية تحت الأرض قد تُستخدم للتجسس على المملكة المتحدة في موقع السفارة العملاقة المثيرة للجدل في لندن، والمقرر إقامتها في موقع دار سكّ العملة الملكية السابقة.

وأشارت الرسالة، التي وقّعتها النائبة سارة تشامبيون، العضو في اللجنة البرلمانية المشتركة لاستراتيجية الأمن القومي، إلى أن المخاوف المرتبطة بالمقترح كبيرة ولم تُحسم بعد.

واستشهد النواب بما وصفوه بالسجل الحديث لقضايا التجسس والتدخلات الصينية، وإصدار مكافآت بحق أشخاص من هونغ كونغ مقيمين في المملكة المتحدة، إضافة إلى حقيقة أن السفارة ستقام فوق بنية تحتية حساسة تمسّ الأمن الاقتصادي والوطني البريطاني.


وتُظهر المخططات أن الغرفة السرية مثلثة الشكل، ويصل عرضها إلى نحو 40 مترًا، وبعمق يتراوح بين مترين وثلاثة أمتار.

وتتضمن الغرفة نظامي شفط للهواء على الأقل، بحسب صحيفة التلغراف، ما يشير إلى احتمال استخدامها لإيواء معدات تولد حرارة عالية مثل الحواسيب المتقدمة.

وتُعد هذه الغرفة جزءًا من شبكة تضم 208 غرف سرية، غالبيتها مخفية عن العامة في وثائق التخطيط، وتقع أسفل السفارة العملاقة لبكين، المقرر بناؤها في موقع دار سكّ العملة الملكية، بانتظار موافقة السير كير ستارمر.

وقد دعا نواب من مختلف الأطياف السياسية الحكومة إلى رفض طلب الصين إنشاء السفارة الجديدة في الموقع، مشيرين إلى مخاوف أمنية.


غير أن مخاوف تتزايد من أن تُستخدم السفارة الجديدة مركزًا للتجسس، إذ حذّر منتقدون من احتمال قيام الصين بالتنصت على الكابلات والاستماع إلى معلومات بالغة الحساسية.

وتكشف وثائق أيضًا أن الجدار الخارجي للغرفة، الواقع مباشرة بجوار الكابلات، سيُهدم ويُعاد بناؤه، ما زاد المخاوف من إمكانية العبث بها أو التنصت عليها.

تابع مواقعنا