بعد انتشار الإنفلونزا الخارقة في بريطانيا.. ما هي الأعراض وطرق الوقاية؟
أطلقت السلطات الصحية في بريطانيا تحذيرات عاجلة بعد الكشف عن بؤر تفشٍ متزايدة لما يُعرف بـ الإنفلونزا الخارقة المتحورة، في وقت أعلنت فيه عدة مستشفيات تابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) دخولها مرحلة الحالات الحرجة بسبب الضغط الشديد على الخدمات الطبية.
وأكدت خمس مؤسسات استشفائية خلال الأيام الماضية تسجيل أعداد مرتفعة من الإصابات الخطيرة، وسط زيادة ملحوظة في دخول المستشفيات، خاصة بعد فترة أعياد الميلاد ورأس السنة.
انتشار الإنفلونزا الخارقة في بريطانيا ومستشفيات تعلن الطوارئ
وأقرت مؤسسة مستشفيات جامعة نوتنجهام بأن أقسام الطوارئ والأجنحة الطبية تعاني من ضغط شديد ومستمر نتيجة تفشي العدوى وارتفاع معدلات مرض الموظفين، ما تسبب في تأخيرات كبيرة في تقديم الرعاية.
كما أعلنت ثلاث مؤسسات تابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية في مقاطعة ساري، إلى جانب مستشفيات في مارجيت وبرمنغهام وستافوردشاير ومناطق في ويلز، عن حوادث حرجة وطوارئ صحية بسبب الطلب المرتفع بشكل غير مسبوق.
وأوضحت الهيئة أن هذا الضغط ناتج عن الانتشار الواسع لأمراض الشتاء والفيروسات التنفسية، وعلى رأسها الإنفلونزا المتحورة.
أرقام مقلقة
وأظهرت البيانات أن نسبة إشغال أسرّة المستشفيات للبالغين في إنجلترا بلغت 92%، وهي نسبة يحذر الخبراء من أنها تؤثر بشكل مباشر على أداء الطواقم الطبية.
كما تم تسجيل شغل أكثر من 2900 سرير يوميًا بمرضى الإنفلونزا خلال الأسبوع الماضي، بزيادة قدرها 10% مقارنة بالأسبوع الذي سبقه، بينهم أكثر من 100 مريض في وحدات العناية المركزة.
وسجلت مستشفيات جامعة برمنغهام أعلى عدد من مرضى الإنفلونزا، تلتها مؤسسات صحية كبرى في لندن وشيفيلد ومقاطعات أخرى.
ما هي الإنفلونزا الخارقة؟
بحسب الخبراء، فإن السلالة المسؤولة عن الموجة الحالية هي H3N2 المتحورة، وتُعرف باسم السلالة الفرعية، والتي يُطلق عليها إعلاميًا «الإنفلونزا الخارقة».
وأوضح متخصصون أن هذه السلالة تحورت سبع مرات خلال فصل الصيف، ما ساعدها على التهرب من المناعة السابقة لدى كثير من الأشخاص، وهو ما يفسر سرعة انتشارها وحدّة أعراضها.
الأعراض الشائعة لـ الإنفلونزا الخارقة
تشمل أعراض الإنفلونزا الخارقة:
ارتفاع شديد في درجة الحرارة
آلام في الجسم والعضلات
إرهاق شديد
سعال جاف
التهاب الحلق
صداع
صعوبة النوم
فقدان الشهية
اضطرابات في المعدة مثل الإسهال أو الألم
الفئات الأكثر عرضة للخطر
حذرت السلطات الصحية من أن الفئات التالية أكثر عرضة للمضاعفات:
كبار السن فوق 65 عامًا
المصابون بأمراض مزمنة
النساء الحوامل
سكان دور الرعاية
مقدمو الرعاية الصحية
نصائح وقائية
تنصح الجهات الصحية بـ:
الحصول على لقاح الإنفلونزا
تجنب الاختلاط في حال ظهور الأعراض
الالتزام بغسل اليدين بانتظام
تهوية الأماكن المغلقة
مراجعة الطبيب فور تدهور الحالة


