رئيس جامعة سوهاج: ما يُثار حول رفض تعيين الأولى بكلية الألسن بسبب مهنة والدها غير صحيح
أكد الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، أن ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن عدم تعيين الطالبة الأولى على قسم اللغة الفارسية بكلية الألسن بجامعة سوهاج بسبب مهنة والدها، غير صحيح وعارٍ تمامًا من الصحة.
رئيس جامعة سوهاج: ما يُثار حول رفض تعيين الأولى بكلية الألسن بسبب مهنة والدها غير صحيح
وأوضح رئيس الجامعة، في بيان، أن جامعة سوهاج لا تعرف التمييز أو العنصرية في التعيينات، مشددًا على أن معايير الاختيار تخضع لقواعد قانونية وتنظيمية واضحة تطبق على الجميع دون استثناء، قائلًا: المؤذن اصطفاه الله يوم القيامة لطول عنقه، ونحن جميعًا قمنا بالأذان من قبل ونقوم به، ولا يمكن بأي حال أن تكون مهنة ولي الأمر سببًا في حرمان أي طالب من حقه.
وأضاف النعماني أن الجامعة تقوم سنويًا بتعيين معيدين من مختلف فئات وطبقات المجتمع دون تفرقة، مستشهدًا بعدة نماذج واقعية، من بينها تعيين معيدة بقسم الإعلام عام 2024، يعمل والدها بكلية الأداب، وأخرى تم تعيينها معيدة بكلية التربية النوعية ووالدها موظف أمن بالجامعة، بالإضافة إلى تعيين طالبة أخرى ووالدها يعمل بالمدينة الجامعية، والأمثلة كثيرة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن كلية الألسن تضم 8 أقسام، وأن قسم اللغة الفارسية، الذي تخرجت فيه الطالبة سها إبراهيم، لا يتجاوز عدد الطلاب به 15 طالبًا وطالبة في كل فرقة دراسية، بإجمالي يقارب 60 طالبًا وطالبة على مستوى القسم بالكامل، لافتًا أنها الاولى على 15 طالبا وطالبة.
وأوضح النعماني أن الخطة الخمسية للتعيينات، والتي تخرجت الطالبة في إطارها خلال العام الجامعي 2024/2025، تم وضعها منذ عام 2022، أي قبل ظهور النتائج بوقت كافٍ، التزامًا بمبدأ الشفافية، مؤكدًا أن هذا الإجراء يتم تطبيقه بجميع أقسام وكليات الجامعة، حيث تبدأ الخطة من مجلس القسم، ثم تُعرض على مجلس الكلية، وتُرفع في النهاية إلى مجلس الجامعة لاعتمادها.
واختتم رئيس جامعة سوهاج تصريحاته بالتأكيد على أنه لا يمكن تجاوز أي طالب أحق بالتعيين لصالح آخر، قائلًا: إذا حدث ذلك سيتم الطعن عليه قانونيًا وسيتم كسب القضية فورًا، وهو ما قد يضر بانتماء وولاء الطالب للكلية والجامعة، وهذا ما لا نرضاه.
وأضاف أن الجامعة تعمل على دعم الأقسام وزيادة أعداد المعيدين، حيث تم تعيين 227 معيدًا ومعيدة خلال عام 2025، و203 معيدين ومعيدات خلال عام 2024، مع السعي المستمر للزيادة، مؤكدًا: «لن نظلم أي طالب، لكن هناك قوانين ولوائح تنظم العمل الجامعي والتعيينات، ونلتزم بتطبيقها تحقيقًا للعدل والمساواة».


