إنجازات واكتشافات ورسالة مستمرة.. أمين الأعلى للآثار يستعرض حصاد 2025 في عيد الأثريين
ألقى الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، خلال الاحتفال بالعيد التاسع عشر للأثريين المصريين، كلمة أكد خلالها أن عيد الأثريين ليس مجرد مناسبة عابرة، بل وقفة إجلال وعرفان لكل من نذروا حياتهم لحماية إرث حضاري يمتد لسبعة آلاف عام، مشيدًا بدورهم باعتبارهم حماة الهوية وحراس الذاكرة والمؤتمنين على كنوز مصر الخالدة.
إنجازات واكتشافات ورسالة مستمرة.. أمين الأعلى للآثار يستعرض حصاد 2025 في عيد الأثريين
وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، رسالة الأثريين لا تقتصر على أعمال التنقيب أو الترميم فحسب، بل تمتد لتكون رحلة استكشاف علمية وإنسانية متواصلة، تسهم في إعادة تشكيل فهم الحاضر واستشراف المستقبل انطلاقًا من عظمة الماضي، مؤكدًا أن الحضارة المصرية حضارة متصلة الحلقات عبر آلاف السنين.
واستعرض الدكتور محمد إسماعيل خالد، أبرز إنجازات المجلس الأعلى للآثار خلال عام 2025، والتي شملت اكتشافات أثرية بارزة، من بينها الكشف عن مقبرة الملك تحتمس الثاني بالأقصر، إلى جانب اكتشافات نوعية في سقارة والجيزة، أبرزها مصطبة كبير الأطباء وبقايا معبد الشمس للملك ني أوسر رع، فضلًا عن الكشف عن مجمع رهباني بيزنطي متكامل بمحافظة سوهاج، ألقى الضوء على مظاهر الحياة الدينية والروحية في العصور الوسطى المصرية.
وفي مجال الترميم، أشار إلى الانتهاء من ترميم وإعادة تركيب تماثلين ضخمين للملك أمنحتب الثالث في موقعهما الأصلي بمعبده بالبر الغربي بالأقصر، وبدء أعمال ترميم وفك وإعادة تركيب الصرح الأول لمعبد الرامسيوم بالتعاون مع جامعة كوريا الوطنية للتراث الثقافي، إلى جانب مشروعات ترميم بمعابد الكرنك، وتطوير ورفع كفاءة عدد من المتاحف وتحديث العرض المتحفي بها في القاهرة وعدد من المحافظات.
كما تطرق إلى الأنشطة الثقافية والتدريبية التي شهدتها المتاحف، حيث تم تنفيذ عشرات الدورات التدريبية وتنظيم معارض مؤقتة بعدد كبير من المتاحف على مستوى الجمهورية، فضلًا عن النجاحات التي حققتها معارض الآثار الخارجية، والتي سجلت أرقامًا قياسية في أعداد الزائرين، مؤكدًا استمرار خطة تنظيم معارض جديدة خلال عام 2026.


