السبت 24 يناير 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

كانت بتعطف عليه.. الإعدام لمتهم بقتل جارته خنقًا وهتك عرض جثتها في الدرب الأحمر

متهم - أرشيفية
حوادث
متهم - أرشيفية
الخميس 15/يناير/2026 - 11:23 ص

قضت  الدائرة السادسة جنوب بمحكمة جنايات القاهرة ، برئاسة المستشار هشام عبد المجيد محمود، وعضوية المستشارين ناصر إسماعيل دهشان وعمرو محمد فوزي، وبحضور وكيل النيابة محمد رضا فتح الله، وبأمانة سر محمد طه محمد، بمعاقبة المتهم شادي.س بالإعدام شنقًا، وذلك في القضية رقم 2890 لسنة 2025 جنايات الدرب الأحمر، والمقيدة برقم 1365 لسنة 2025 كلي جنوب القاهرة.

 الإعدام لمتهم بقتل جارته خنقًا وهتك عرض جثتها في الدرب الأحمر

وجاء الحكم حضوريًا وبإجماع الآراء، بعد إدانة المتهم بقتل المجني عليها منى سيد أحمد حسان عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، وخنقها باستخدام غطاء رأس، دون مسوغ قانوني.

كشفت أوراق القضية أن المتهم نشأ وتربى بالعقار المملوك لأسرة المجني عليها بمنطقة الدرب الأحمر، حيث أقام في شقة بالطابق الأرضي، بينما كانت المجني عليها ووالدتها القعيدة تقيمان بالطابق الأول. ووفق ما استقرت عليه المحكمة، سلك المتهم طريق الانحراف، وعُرف عنه تعاطي المواد المخدرة وأعمال البلطجة، ووصل به الأمر إلى سرقة أثاث والدته قبل وفاتها حزنًا وكمَدًا من تصرفاته.

ورغم سلوكه، استمرت المجني عليها ووالدتها في الإحسان إليه، وتقديم الطعام والمال له. إلا أن الخلافات دبّت بين الطرفين خلال العامين السابقين على الواقعة، على خلفية سرقات منسوبة للمتهم وتحرير محاضر ضده، من بينها محضر سب وإهانة، وآخر سرقة، فضلًا عن اعتراض المجني عليها على استضافة المتهم لعناصر من متعاطي وتجار المخدرات داخل المسكن.

وأشارت التحقيقات، تولدت لدى المتهم مشاعر غضب وشهوة، وبيت النية قبل الواقعة بثلاثة أيام على قتل المجني عليها، بعدما أيقن رفضها لأي علاقة غير مشروعة. ووضع خطة دقيقة لترصدها على سلم العقار في وقت يضمن فيه خلو المكان، مستغلًا طبيعة العقار وعدم وجود سكان سوى الطرفين.

في مساء يوم 8 أبريل 2025، وحال خروج المجني عليها من مسكنها لشراء مصباح إنارة، صعد المتهم إلى سلم العقار بين الطابقين الأول والثاني، واختبأ مترصدًا عودتها. وبعد نحو نصف ساعة، وأثناء شروع المجني عليها في فتح باب شقتها، باغتها من الخلف، وكتم أنفاسها بيده، واصطدم رأسها بباب الشقة، ثم نزع غطاء رأسها وطوق به عنقها وخنقها حتى فارقت الحياة.

وأثبت تقرير الصفة التشريحية أن الوفاة نتجت عن خنق أدى إلى سد المسالك الهوائية وحدوث إصابات بالعظم اللامي. وبعد التأكد من وفاتها، قام المتهم بجر الجثمان على درج العقار وإدخاله إلى مسكنه، حيث كشف عن ملابسها في محاولة للاعتداء عليها جنسيًا، إلا أنه فشل، ففر هاربًا.

استندت المحكمة في حكمها إلى أقوال عدد من الشهود، وفي مقدمتهم والدة المجني عليها، التي سمعت صوت ارتطام قوي وصوت أنين مكتوم قبل أن ينقطع، ثم صوت جر على السلم، كما استندت إلى تحريات معاون مباحث قسم شرطة الدرب الأحمر، وإقرار المتهم تفصيليًا بارتكاب الواقعة خلال تحقيقات النيابة العامة، إضافة إلى تقارير الصفة التشريحية والمعامل الطبية.

وانتهت المحكمة إلى ثبوت ارتكاب المتهم جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وحيازة أداة مستخدمة في الاعتداء على الأشخاص دون مسوغ، واعتبرت الجرائم مرتبطة ارتباطًا لا يقبل التجزئة، وطبقت عقوبة الجريمة الأشد.

وأكدت المحكمة في حيثياتها أنها لا تجد محلًا للرأفة، وأن القصاص العادل يقتضي توقيع عقوبة الإعدام، لتقضي بإجماع الآراء بإعدام المتهم وإلزامه بالمصروفات الجنائية.

تابع مواقعنا