بعد تهديد ترامب بتفعيل قانون التمرد.. ماذا يحدث في ولاية مينيسوتا الأمريكية؟
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتفعيل قانون التمرد في ولاية مينيسوتا، على خلفية تصاعد الاحتجاجات ضد حملات إدارة الهجرة والجمارك ICE، محمّلًا قادة الولاية الديمقراطيين مسؤولية ما وصفه بالفشل في فرض القانون وحماية عناصر إنفاذ الهجرة.
وكتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي إنه سيلجأ إلى القانون إذا لم تمنع السلطات المحلية المحرضين المحترفين والمتمردين من مهاجمة عناصر إدارة الهجرة والجمارك، الذين قال إنهم يحاولون فقط القيام بعملهم.
وجاءت تصريحاته في وقت أرسل فيه البيت الأبيض قرابة 3 آلاف عنصر اتحادي إلى منطقة مينيابوليس، ظهروا بأسلحة وملابس عسكرية، ما أثار غضبًا واسعًا بين السكان.
وشهدت المدينة احتجاجات ليلية ونهارية، تخللتها هتافات وقرع طبول، فيما استخدمت القوات الفيدرالية قنابل صوتية والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، ولاحقًا، خربت مجموعة صغيرة مركبة يُعتقد أنها تابعة لقوات اتحادية، وكتبت عليها شعارات استهدفت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم.
توقيف مهاجر فنزويلي
وأعلنت وزارة الأمن الداخلي أن الحادثة التي فجّرت الاحتجاجات بدأت عندما حاول عناصر اتحاديون توقيف مهاجر فنزويلي يدعى خوليو سيزار سوسا سيليس، مشيرة إلى أنه فرّ بسيارته ثم اشتبك مع أحد الضباط، قبل أن يتدخل شخصان آخران ويهاجما الضابط بأدوات حادة، ما دفع الأخير إلى إطلاق النار دفاعًا عن النفس.
وأكدت الوزارة أن سوسا سيليس والضابط يتلقيان العلاج في المستشفى، فيما لا تزال رواية الحادث محل جدل، وفقا لما نقلته وكالة رويترز.
ويُعد قانون التمرد الصادر عام 1807 أداة قانونية نادرة تتيح للرئيس نشر الجيش أو الحرس الوطني لقمع الاضطرابات الداخلية، وقد استُخدم نحو 30 مرة في تاريخ الولايات المتحدة.




