الوزير الفلسطيني السابق سفيان أبو زايدة: تشكيل لجنة إدارة غزة خطوة مهمة لكن إسرائيل ستعمل على إفشالها
قال الوزير الفلسطيني السابق سفيان أبو زايدة إن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة يُعد خطوة فلسطينية مهمة على المسار الوطني، لكنه حذر في الوقت ذاته من أن إسرائيل ستعمل على عرقلة هذه الخطوة وإفشالها.
وأوضح أبو زايدة، في تصريحات تليفزيونية، أن أهمية اللجنة تنبع من حصولها على شرعية فلسطينية واضحة، بعد أن جرى تشكيلها تحت مسمى الهيئة الوطنية لإدارة قطاع غزة، ومباركتها من قبل الفصائل الفلسطينية المختلفة، سواء تلك التي شاركت في الاجتماعات بالقاهرة، أو حركة فتح ممثلة في نائب رئيسها حسين الشيخ، الذي أصدر بيان دعم رسمي للجنة باسم السلطة الفلسطينية.
الهيئة الوطنية لإدارة قطاع غزة
وأكد أبو زايدة، بصفته عضوًا في اللجنة المركزية لحركة فتح، أن هذه الخطوة تمثل توافقًا فلسطينيًا ضروريًا للبدء في إدارة شؤون القطاع، مشددًا على أن وجود غطاء سياسي ووطني للجنة هو شرط أساسي لنجاحها في أداء مهامها.
وأشار إلى أنه لا يمكن توقع حلول سحرية أو فورية من اللجنة، نظرًا لتعقيد وحجم القضايا المطروحة في قطاع غزة، والتي تتطلب وقتًا وجهدًا وموارد مالية وقرارات سياسية جريئة، فضلًا عن ضرورة تهيئة ظروف مناسبة لعملها دون تعطيل.
ولفت أبو زايدة إلى أن إسرائيل، بحسب تقديره، لن تسهم في إنجاح عمل اللجنة، بل ستسعى إلى عرقلته، مؤكدًا في المقابل أهمية ممارسة ضغوط دولية حقيقية لمنع تعطيل عملها وتمكينها من أداء دورها الإنساني والخدمي في المرحلة المقبلة.
واختتم الوزير الفلسطيني السابق تصريحاته بالتأكيد على أن تشكيل اللجنة يمثل خطوة مهمة على الطريق، رغم التحديات الكبيرة التي تحيط بها، معتبرًا أن نجاحها مرهون بالإرادة الفلسطينية والدعم السياسي والضغط الدولي الفاعل.


