خال محمد شوقي المدير الفني لنادي زد: ليا عنده 70 ألف جنيه وأنا مريض سرطان ومحتاج العلاج
استغاث خال الكابتن محمد شوقي، لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، والمدير الفني لنادي زد الحالي، من الأخير بسبب وجود مستحقات مالية يمتنع عن سدادها له منذ قرابة الـ 15 عامًا.
خال محمد شوقي يشكوه بسبب 70 ألف جنيه
وقال خال محمد شوقي لـ القاهرة 24، إنه ارتبط مع نجل شقيقته بعلاقة عمل، وذلك بشراء مركب سياحي عام 2010، بقيمة 75 ألف بنسبة 25% من قيمة المركب، وبعد مرور فترة رغب في بيع حصته والذي بلغت آنذاك 220 ألف جنيه، استلم منها 150 ألف جنيه، وتبقى مبلغ 70 ألف جنيه، على سبيل الدين، ولم يستلمها منه حتى الآن، رغم مطالبته في عدة مناسبات مختلفة.
وأشار خال محمد شوقي إلى العلاقة الطيبة التي جمعتهما سويًا منذ أن كان نجم منتخب مصر والنادي الأهلي، يلعب في نادي المصري البورسعيدي مسقط رأسه، قبل الانتقال للقلعة الحمراء والتألق في الداخل والخارج، وكيف أن الأضواء أبعدتهما سويًا عن بعضها وانقطع الاتصال بينهما منذ سنوات، حتى دخل في وعكة صحية أنفق عليها كل ما يملك، ففكر في فتح دفاتيره القديمة بحثًا عن طوق للنجاة يملكه نجل شقيقته الذي يدينه بمبلغ 70 ألف جنيه.
وقال خال نجم النادي الأهلي السابق، إنه بعد الانفصال مع نجل شقيقته والعمل في مشروع آخر بالسياحة، تدهورت أحوال السياحة وعاد من شرم الشيخ إلى بورسعيد ومنها إلى دمياط، مكتفيًا بافتتاح محل للأدوات المنزلية يعينه وأسرته على قضاء حوائجهم، قبل أن يصيبه المرض اللعين، ويأكل ما أمامه وخلفه، ويتسبب في إغلاق المحل وكثرة الديون.
وأضاف، أنه أصيب بمرض السرطان، واحتاج إلى إجراء 5 جلسات كيماوي ومسح ذري أنفق عليها كل ما يملك، حتى أنه اضطر إلى بيع أثاث منزله ومحتوياته، ومد يده للغير حتى يتمكن من علاج نفسه.
وأوضح أنه حاول التواصل مع الكابتن محمد شوقي في عدة مناسبات، لكنه لم يجد الرد منه، وأغلقت في وجهه كل الأبواب، وقرر السفر إليه حتى يتمكن من مقابلته شخصيًا، وانتظر لحظة لعب نادي زد والزمالك في بطولة الدوري باستاد السلام، وحاول الدخول للاستاد لكن تم منعه، إلا أنه تمكن من الوصول إلى سيارة نجل شقيقته وتقابل مع أحد مساعديه الذي أوصاه بإخبار الكابتن محمد شوقي أن خاله خارج الاستاد، لكنه لم يتمكن من مقابلته.
ووجه خال محمد شوقي استغاثته دون تحرير محضر ضد نجل شقيقته، أملًا في التواصل معه وحل أزمته المادية.










