الإفتاء توضح حكم صيام التطوع في رجب وشعبان دون غيرهما
أجابت دار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليها من أحد المتابعين نصه: ما حكم الصيام تطوعًا في رجب وشعبان دون غيرهما؟ فلقد تعودنا على صيام أيام من شهر رجب وشعبان من مدة طويلة، ولكن حضر إمام أفتى بعدم جواز هذا الصيام بحجة أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن يصوم هذه الأيام؛ أي إنها ليست سنَّة، وقال: إن من لم يصم تطوعًّا خلال أيام السنة فلا يجوز له صيام أيام من رجب وشعبان.
حكم الصيام تطوعا في رجب وشعبان دون غيرهما
وقالت الإفتاء عبر موقعها الإلكتروني: التطوع بالصوم جائز شرعًا في جميع أوقات العام ما عدا الأيام المنهي عن صومها كالعيدين مثلًا، فصوم السائل تطوّعًا في شهري رجب وشعبان فقط دون قيامه بصوم التطوع قبلها جائزٌ شرعًا، والقول بأنه يشترط أن يكون قد صام تطوعًا قبله غير صحيح.
فيما أكد الدكتور علي شحاتة، عميد كلية الدعوة بجامعة الأزهر، أن سؤال رؤية النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم لربه في ليلة الإسراء والمعراج من الأسئلة التي تدور في قلوب العاشقين للجناب الشريف، وهو سؤال دقيق يحتاج إلى ضبط علمي في العقيدة، وضبط في النقل من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.
وأوضح عميد كلية الدعوة، خلال تصريحات تليفزيونية، أن هذه المسألة وقع فيها كلام كثير بين أهل العلم، فمنهم من استدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم: نور أنى أراه، ومنهم من قال إن النبي صلى الله عليه وسلم بلغ منزلة عظيمة توقف عندها سيدنا جبريل عليه السلام، ثم اقترب النبي صلى الله عليه وسلم بكيفية لا ندركها ولا نعلم حقيقتها، وكان في الحضرة الإلهية مقامًا وتشريفًا وتكريمًا لا يبلغه بشر ولا ملك مقرّب.


