رصد بقعة شمسية نشطة تزامنًا مع عاصفة شمسية تضرب الغلاف المغناطيسي للأرض
رُصد صباح اليوم الجمعة 16 يناير 2026 ظهور بقعة شمسية كبيرة فوق الحافة الشرقية لقرص الشمس، تُعرف علميًا بالمنطقة النشطة AR 4341، ولا تزال في مرحلة الدوران التدريجي إلى الجانب المواجه للأرض.
بقعة شمسية نشطة تثير اهتمام الفلكيين
ووفقًا لـ نيويورك بوست، وأظهرت القياسات المغناطيسية، أن البقعة الشمسية تمتلك تركيبًا غناطيسيًا معق ًا من نوع «بيتا–غاما»، وهو تصنيف يشير إلى تداخل وعدم انتظام الأقطاب المغناطيسية داخل المنطقة النشطة، ما يجعلها مرشحة لإنتاج توهجات شمسية متوسطة إلى قوية من الفئة M، مع احتمال تطور نشاطها خلال الأيام المقبلة إذا ازداد تعقيد الحقل المغناطيسي.
بالتزامن مع ذلك، تشهد الأرض حاليًا تأثيرات عاصفة رياح شمسية، بعد دخولها في تيار من الرياح الشمسية السريعة تبلغ سرعته نحو 700 كيلومتر في الثانية، وهو ما يؤدي إلى زيادة الضغط على الغلاف المغناطيسي للأرض، وقد يتسبب في عاصفة مغناطيسية أرضية ضعيفة من الفئة G1 خلال اليوم.
ورغم أن هذا النوع من العواصف يُعد محدود التأثير، فإنه قد يكون كافيًا لظهور نشاط الشفق القطبي في المناطق القريبة من القطبين، إضافة إلى تأثيرات طفيفة محتملة على الاتصالات الراديوية وأنظمة الملاحة الفضائية.
وأكد مختصون، أن هذه الظواهر لا يُتوقع أن يكون لها أي تأثير على العالم العربي، إذ تتركز آثارها عادة في خطوط العرض العليا، بينما تبقى مناطق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في نطاق آمن مع استمرار الأوضاع الأرضية بشكل طبيعي.




