الإثنين 19 يناير 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

مقتل طالب إيطالي من أصول مصرية طعنًا داخل مدرسة.. والقبض على زميله المغربي

الضحية - المدرسة
سياسة
الضحية - المدرسة محل الواقعة
الجمعة 16/يناير/2026 - 11:55 م

لقي طالب إيطالي يبلغ من العمر 19 عامًا، من أصول مصرية، مصرعه متأثرًا بجراحه الخطيرة، بعد تعرّضه للطعن بسكين داخل أحد الفصول الدراسية في معهد إيناودي–كيودو المهني بمدينة لا سبيتسيا شمال إيطاليا، في حادثة صادمة هزّت الوسط التعليمي والرأي العام.

وأكدت هيئة الصحة المحلية في لا سبيتسيا (ASL 5) وفاة الشاب زكي رشدي صفوت أبانوب يوسف، عقب خضوعه لعملية جراحية طارئة أُجريت له في محاولة لإنقاذ حياته، إثر إصابته بنزيف داخلي حاد، ورغم تجاوزه مرحلة حرجة أولى بعد الجراحة، فإن خطورة الإصابات التي طالت الكبد والحجاب الحاجز والرئة أدت إلى تدهور حالته الصحية، ليفارق الحياة في قسم العناية المركزة بمستشفى سانت أندريا.

جريمة مقتل طالب إيطالي من أصل مصري 

ووقعت الجريمة صباح يوم 16 يناير داخل قاعة الدرس وأمام زملاء الضحية، ما تسبب في حالة من الذعر والهلع داخل المدرسة، ووفقًا للتحقيقات الأولية التي أجرتها الشرطة الإيطالية، فإن الحادث جاء على خلفية خلاف عاطفي مرتبط بفتاة، بعد توترات وتهديدات متبادلة في الأيام السابقة.

وأوقفت الشرطة الجاني، وهو طالب في العمر نفسه من الجنسية المغربية، يقيم في إيطاليا بصفة قانونية ولا يملك سوابق جنائية، وكشفت التحقيقات أن المتهم أحضر سكينًا طويلًا من منزله وأخفاه داخل حقيبته المدرسية، كما عُثر على رسائل تهديد يُعتقد أنه أرسلها قبل تنفيذ الاعتداء، ما قد يؤدي إلى توجيه تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار. 

وعقب الحادث مباشرة، تدخلت فرق الإسعاف والصليب الأحمر، حيث جرى نقل الضحية في حالة حرجة للغاية إلى المستشفى، بعد تعرضه لفقدان كبير للدم وتوقف مؤقت في القلب، قبل أن تسوء حالته الصحية ويفارق الحياة بعد ساعات.

وأثارت الواقعة موجة من ردود الفعل السياسية، إذ دعا نائب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني إلى تشديد الإجراءات الأمنية داخل المدارس واعتماد سياسة عدم التسامح مع إدخال الأسلحة.

كما وصف وزير التعليم الإيطالي جوزيبي فالديتارا الحادث بأنه خطير للغاية، مؤكدًا أن المؤسسات التعليمية يجب أن تكون بيئة آمنة قائمة على الحوار والاحترام.

وتبقى هذه الجريمة واحدة من أكثر الحوادث دموية داخل المدارس الإيطالية في الآونة الأخيرة، وسط مطالبات واسعة بتعزيز الأمن والوقاية من العنف بين الطلاب.

تابع مواقعنا