وزير الري: جار دراسة إجراءات تحديد خطوط إدارة نهر النيل بوضع علامات على الطبيعة
شارك هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، في فعاليات الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، والمنعقدة برئاسة المستشار عصام الدين فريد رئيس مجلس الشيوخ، وبحضور المستشار محمود فوزي وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، اليوم، لاستعراض مجهودات وزارة الموارد المائية والري في تطوير المنظومة المائية فى مصر، ومناقشة الطلب المقدم من النائب عماد خليل وأكثر من عشرين عضوًا بشأن التكيف مع الآثار السلبية للتغيرات المناخية، ومناقشة الطلب المقدم من النائب محمود صلاح وأكثر من عشرين عضوًا بشأن التعامل مع ورد النيل بالمجاري المائية.
واستعرض الدكتور سويلم تقدم سير أعمال الإزالة لحالات البناء المخالف والمغمورة حاليًا بفرع رشيد، والتي وصلت إلى عدد 334 إزالة بمساحة 33795 متر مربع، والتي كان من أبرزها إزالة الطريق المخالف وفتح وتطهير مجرى خور جزيرة أبو داوود بمحافظة المنوفية.
وزير الري: جار دراسة إجراءات تحديد خطوط إدارة نهر النيل بوضع علامات على الطبيعة
كما أشار للمقترح الجاري دراسته حاليًا لاتخاذ ما يلزم من إجراءات لتحديد خطوط إدارة النهر من خلال وضع علامات على الطبيعة توضح حدود غمر المياه وحدود حرم النهر، بحيث توضع هذه العلامات على مسافات بينية كل 100 متر، كما أعدت الوزارة نماذج للمماشي بدون التأثير سلبًا على القطاع المائي لنهر النيل -حال الرغبة في تنفيذ أي ممشى على نهر النيل-.
واستعرض موقف أعمال تطهيرات المجاري المائية في مصر (نهر النيل والترع والمصارف) بميزانية سنوية تصل إلى حوالي 1140 مليون جنيه سنويًا، مع تركيز أعمال التطهيرات على النقاط الساخنة بشبكة الترع مثل ترع (السويس – بورسعيد – الحمام – بحر مويس – النقرة)، والتشديد على تنفيذ أعمال التطهيرات دون التأثير على جسور الترع والمصارف، مشيرًا إلى أنه يتم إزالة 1.70 مليون م³/سنة من المخلفات من داخل الترع، وإزالة 2.60 مليون م³/سنة من المخلفات من داخل المصارف. كما يتم رصد ومتابعة ورد النيل بالمجاري المائية من خلال استخدام تطبيق تم إنشاؤه على منصة Google Earth Engine، وأيضًا استخدام صور الأقمار الصناعية المجانية وتحليلها لتصنيف الحشائش المائية، واستخدام المنصة الرقمية Digital Earth Africa لمتابعة انتشار ورد النيل بشكل فوري، واستخدام المجسات المركبة على الطائرات بدون طيار في متابعة الحشائش المائية، حيث تم تدريب المختصين بالوزارة على طرق استخدام هذه الطائرات، كما تم إعداد قاعدة بيانات لمتابعة أعمال تطهير الترع وتقييم أداء مقاولي التطهيرات.
كما أوضح سويلم أنه يتم حماية الشواطئ المصرية من خلال تنفيذ العديد من المشروعات بالإسكندرية ودمياط ومطروح وحائط رشيد وغيرها باستخدام طرق الحماية التقليدية، بالإضافة إلى تنفيذ أعمال حماية للشواطئ باستخدام الطرق الصديقة للبيئة، مثل مشروع «تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية بالساحل الشمالي ودلتا نهر النيل» ومشروعات التغذية بالرمال. وفي مجال الحماية من أخطار السيول وحصاد مياه الأمطار، فقد تم تنفيذ 1627 منشأ للحماية من أخطار السيول بمختلف المحافظات المعرضة للسيول (شمال وجنوب سيناء – البحر الأحمر – مطروح – الوجه القبلي) بطاقة استيعابية تصل إلى 350 مليون متر مكعب. كما يتم تنفيذ أعمال عديدة لتأهيل وصيانة محطات الرفع بمختلف المحافظات، والتي تسهم في الحفاظ على المناسيب الآمنة بالترع والمصارف في حالات النوات والأمطار الغزيرة، بالإضافة إلى التوسع في الاعتماد على الطاقة الشمسية بديلًا عن الديزل في تشغيل الآبار الجوفية بما ينعكس على تقليل الانبعاثات الكربونية، حيث تم تحويل 284 بئرًا جوفيًا للعمل بالطاقة الشمسية.


