اتجاه لتقنين أوضاع معلمي الحصة فوق 45 عامًا.. التعليم تبحث منحهم عقودًا رسمية│تفاصيل
في خطوة طال انتظارها من آلاف المعلمين، كشف مصدر مسؤول بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تفاصيل تحركات جادة داخل أروقة الوزارة لتقنين أوضاع معلمي الحصة الذين تجاوزت أعمارهم 45 عامًا، تقديرًا لدورهم في دعم العملية التعليمية وسد العجز في أعداد المعلمين بالمدارس.
وأوضح المصدر لـ القاهرة 24، أن الوزارة بدأت بالفعل مخاطبة كل من وزارة المالية والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، لبحث إمكانية إبرام عقود عمل لمعلمي الحصة فوق سن 45 عامًا، وفق ضوابط وشروط محددة تضمن تحقيق التوازن بين احتياجات المنظومة التعليمية والقواعد المنظمة للتعيين بالجهاز الإداري للدولة.
وأشار المصدر إلى أن هذه التحركات جاءت بعد مطالب متكررة من معلمي الحصة، الذين يعمل عدد كبير منهم منذ سنوات طويلة دون استقرار وظيفي أو ضمانات اجتماعية، رغم اعتماد المدارس عليهم بشكل أساسي في تدريس عدد من المواد، خاصة في القرى والمناطق النائية التي تعاني من عجز مزمن في الكوادر التعليمية.
معلمين الحصة فوق الـ45 عاما
وأضاف أنه حتى الآن لم يتم التوصل إلى حل نهائي، وأن الوزارة تدرس عدة سيناريوهات لتقنين الأوضاع، من بينها التعاقد بعقود مؤقتة أو سنوية قابلة للتجديد، مع وضع معايير واضحة تشمل عدد سنوات الخبرة، والالتزام بالحضور، والكفاءة في الأداء داخل الفصول، بما يضمن اختيار العناصر الأكثر احتياجًا واستحقاقًا.
وأكد المصدر أن الأمر لا يزال قيد الدراسة، نظرًا لما يتطلبه من أعباء مالية وتنظيمية وموافقات من عدة جهات وعلى رأسها المالية والتنظيم والإدارة، إلى جانب ضرورة الالتزام بالقوانين واللوائح المعمول بها فيما يخص التعيينات والعقود الحكومية.
واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن الوزارة تدرك جيدًا حجم معاناة معلمي الحصة، وتعمل على إيجاد حلول واقعية في إطار الإمكانيات المتاحة، مشددًا على أن أي قرار سيتم اتخاذه سيكون هدفه الأول مصلحة الطالب والنهوض بالمنظومة التعليمية ككل.


