أعمال ترميم متميزة داخل المخزن المتحفي بكوم أوشيم للحفاظ على أثاث جنائزي نادر من الأسرة الثانية
تواصل فرق الترميم المتخصصة أعمالها داخل المخزن المتحفي بكوم أوشيم، ضمن جهود قطاع الترميم ومشروعات الآثار بالمجلس الأعلى للآثار للحفاظ على التراث الحضاري المصري وصون القطع الأثرية النادرة، وشملت الأعمال ترميم وصيانة مجموعة من العوارض الخشبية التي تمثل سريرًا وشمسيته، واللذين يعودان إلى الأسرة الثانية حفائر اللاهون، وهو أحد أندر نماذج الأثاث الجنائزي في مصر القديمة.
أعمال ترميم متميزة داخل المخزن المتحفي بكوم أوشيم للحفاظ على أثاث جنائزي نادر من الأسرة الثانية
تم تنفيذ الترميم باستخدام خامات وأساليب تحاكي النماذج الأصلية، بما يحافظ على الشكل الفني والتفاصيل الدقيقة للعوارض الخشبية، مع الالتزام بالمعايير العلمية المعتمدة في ترميم الأخشاب الأثرية، وشملت الأعمال معالجة مظاهر التلف المختلفة، واستعادة الاستقرار البنيوي للقطع، لضمان حفظها بشكل آمن داخل المخزن المتحفي.
ويعتبر هذا النوع من الأثاث الجنائزي نموذجًا نادرًا يعكس براعة المصري القديم في صناعة الأثاث وفنون التزيين الدقيقة، ويقدم لمحة قيمة عن الممارسات الجنائزية وأساليب الحياة اليومية في العصور المبكرة للدولة المصرية، كما يوضح العمل الفني دقة التصميم واهتمام المصريين القدماء بالتفاصيل، سواء في صناعة الأسرة أو في الزخارف المرتبطة بالطقوس الجنائزية.
وتأتي هذه الجهود في إطار متابعة مستمرة لأعمال الترميم داخل المخازن المتحفية، لتعزيز صون التراث وحماية الكنوز التاريخية للأجيال القادمة، بما يعكس حرص مصر على الحفاظ على تاريخها الغني وإبرازه للعالم.


