القصة الكاملة لـ وفاة عضو بنادي الصيد.. بيان رسمي من الإدارة وسط اتهامات بالتقصير من أسرته
أثار بيان رسمي صادر عن إدارة نادي الصيد جدلًا واسعًا، عقب واقعة وفاة أحد أعضاء النادي من كبار السن داخل غرفة البخار بالنادي الصحي بفرع النادي في 6 أكتوبر، خاصة بعد الرد الغاضب الذي نشرته ابنة المتوفى، متهمة الإدارة بالتقصير ونشر بيان بمعلومات غير دقيقة.
القصة الكاملة لـ وفاة عضو بنادي الصيد
وكانت إدارة نادي الصيد أصدرت بيانًا أوضحت فيه تفاصيل الواقعة، مؤكدة أن الوفاة لا تحمل شبهة جنائية، وذلك بعد قرار النيابة العامة بحفظ المحضر.
وأفاد البيان بأن العضو المتوفى سيد أحمد أحمد إبراهيم مواليد 14 مايو 1944، 81 عامًا، حضر إلى النادي يوم الثلاثاء 16 ديسمبر 2025، وتوجه إلى صالة الجيم وحمام السباحة، كعادته المستمرة.
وأضافت الإدارة أن المتوفى دخل غرفة البخار، وأثناء المرور الدوري لمسؤول الجيم، والذي يتم كل 10 دقائق، تم العثور عليه مستلقيًا على جانبه، وعلى الفور جرى إخراجه واستدعاء مسؤول العيادة، الذي حاول إجراء الإسعافات الأولية وإنعاش القلب، إلا أنه تبين عدم وجود نبض.
وأكدت الإدارة خلال البيان الرسمي، أنه تم الاتصال بالإسعاف وأسرة المتوفى، وبحضور سيارة الإسعاف جرى تأكيد الوفاة ونقل الجثمان بمعرفة أسرته.

اتهامات بالتقصير ورد غاضب من ابنته
في المقابل، خرجت ابنة المتوفى ببيان ناري عبر حسابها الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، اتهمت فيه إدارة النادي بالكذب والتقصير.
وأكدت أن الأسرة لم يتم إبلاغها بالواقعة من قِبل النادي، وأن والدتها هي من حاولت الاتصال بالراحل مرارًا حتى رد أحد العاملين.
كما أوضحت أن الأسرة هي من طلبت سيارة الإسعاف، وليس إدارة النادي، وأن أحد العاملين أخبرها بأن والدها ربما ظل داخل غرفة البخار قرابة ثلاث ساعات دون ملاحظة، ما ينفي رواية المرور الدوري كل 10 دقائق.
وأضافت ابنة المتوفى أن الأسرة تسلمت الجثمان دون علم بوجود حروق من الدرجة الثالثة، وهو ما أدى لاحقًا إلى تحويل الجثمان للطب الشرعي وتأخر الدفن حتى يوم الخميس.
واختتمت أن حديثها موجه لإدارة النادي وليس للعمال، مطالبة بمحاسبة المسؤولين عن أي إهمال.


