المغرب يفشل في تحقيق كأس أمم إفريقيا في النهائي الثاني بعد 22 عامًا
حقق منتخب المغرب إنجازًا تاريخيًا بتأهله إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية للمرة الثالثة في تاريخه، والأولى منذ 22 عامًا، ليعيد إلى الأذهان ذكريات مشاركاته السابقة في المشهد الختامي للبطولة القارية.
المغرب يفشل في تحقيق كأس أمم إفريقيا
ورغم أن النهائي أُقيم على أرضه ووسط جماهيره، فإن الحلم المغربي بالتتويج باللقب القاري ظل مؤجلًا، بعدما أخفق أسود الأطلس في تحقيق الفوز، وخسر بسيناريو دراماتيكي من السنغال بهدف نظيف؛ لتظل آخر بطولة توّج بها الأسود منذ 50 عامًا.
وجاء تأهل المنتخب المغربي إلى النهائي بعد مشوار قوي ومميز في البطولة، أكد من خلاله امتلاكه جيلًا قادرًا على مقارعة كبار القارة، مستفيدًا من الدعم الجماهيري الكبير الذي رافق الفريق في جميع المباريات.
الجماهير المغربية ملأت المدرجات وساندت اللاعبين حتى اللحظات الأخيرة، في أجواء استثنائية عكست حجم التطلعات والطموحات المعقودة على هذا الجيل.
ورغم أفضلية اللعب على الأرض، فإن ضغط الجماهير والتاريخ لعب دورًا مؤثرًا، ليجد المنتخب نفسه أمام اختبار صعب في المباراة النهائية، التي انتهت بخسارته اللقب مجددًا عقب ما حدث في 2004 ضد تونس، ليواصل المغرب الغياب عن منصة التتويج القارية.
وبينما حمل هذا النهائي مرارة الإخفاق، فإنه في الوقت ذاته يؤكد عودة المغرب بقوة إلى واجهة الكرة الأفريقية، ويمنح الأمل لجماهيره بأن انتظار اللقب قد لا يطول، خاصة مع استمرار تطور الأداء والاستقرار الفني، في انتظار كتابة تاريخ جديد ينهي عقدة النهائي الأفريقي.




