أحد ضحايا الابتزاز وتزوير إيصالات أمانة بالهرم: لفق لنا مئات القضايا.. وأولاد عمي مش عارفين يرجعوا من الخارج
قال أحد ضحايا الابتزاز وتزوير إيصالات الأمانة بالهرم إن أسرته تعيش كابوسًا حقيقيًا منذ أشهر، بعد ما فوجئوا بتحرير مئات البلاغات والقضايا ضد عدد كبير من أفراد العائلة، دون أي تعاملات مالية حقيقية أو أسباب منطقية، وبنفس الصيغة ونفس التفاصيل، في محافظات مختلفة من أسوان حتى الإسكندرية الأمر الذي وصل إلى عدم قدرة أقاربه وأبناء عمومته على العودة من الخارج بسبب تلك القضايا وإيصالات الأمانة الملفقة التي وصلت إلى ما يقرب لـ 1000 حكم لكل منهم.
ضحايا الابتزاز وتزوير إيصالات أمانة بالهرم
وأضاف أحد ضحايا الابتزاز وتزوير إيصالات الأمانة بالهرم في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24 أن البداية كانت بالصدفة، عندما توجه شقيقه لإنهاء إجراء بسيط، ليكتشف وجود عدد مهول من القضايا المقيدة باسمه في أكثر من محافظة، وبعد مراجعة الموقف تبين أن الضرر لا يقتصر عليه وحده، بل يمتد لرجال ونساء وشباب من نفس العائلة، ووصل عدد القضايا إلى مئات القضايا، بعضها جرى حفظه، والبعض الآخر حصلوا فيه على أحكام براءة بعد شهور طويلة من المعاناة والإجراءات.
ابتزاز وتزوير إيصالات أمانة بالهرم
وأوضح أن البراءة نفسها تحولت إلى عبء جديد، لأنها تحتاج إلى محامين، وتنقل بين المحافظات، وإعلانات قانونية، ومصاريف مستمرة، ما أدى إلى استنزاف كل مدخرات الأسرة، قائلا: بعنا حاجات من بيتنا، واستلفنا، وصرفنا كل قرش نملكه علشان بس نثبت إننا مظلومين، وإن القضايا دي مبنية على تزوير إيصالات أمانة واستخدامها في الابتزاز.
تلفيق قضايا لعائلة بالهرم
وأشار إلى أنهم في كل مرة يحصلون فيها على حكم براءة أو قرار حفظ، يتفاجئون بقضية جديدة بنفس الأسلوب ونفس التفاصيل في محافظة أخرى، وكأن هناك جهة أو أشخاصًا مصممين على تدمير الأسرة بالكامل وإغراقها في دوامة بلاغات لا تنتهي.
وأكد الضحية أن الأسرة وصلت حاليًا إلى مرحلة العجز الكامل عن الاستمرار ماديًا، في ظل استمرار وجود قضايا مفتوحة في محافظات أخرى، مردفا: بقينا قدام اختيار صعب، يا نكمل ونغرق أكتر في الديون، يا نسيب نفسنا للسجن بسبب العجز عن تحمّل مصاريف الدفاع، مش بسبب ذنب ارتكبناه.
ولفت إلى أن المعاناة لم تعد قانونية فقط، بل إنسانية ونفسية، بعدما تلقت الأسرة رسائل تهديد عبر تطبيق "واتساب"، تتضمن ترهيبًا وتخويفًا، وصل إلى تهديد الأطفال الصغار، مضيفًا: "بقينا عايشين في خوف دائم، أي كمين في الشارع مرعب، وأي تليفون بيرن بيشلّنا.
وأردف أن عددًا من السيدات داخل العائلة لم يعدن قادرات على الخروج من منازلهن، وأن الأطفال تأثروا نفسيًا بشكل واضح، فيما يوجد أفراد من الأسرة خارج مصر لا يستطيعون العودة خوفًا من القبض عليهم في قضايا ملفقة.
وأوضح أن العمل متوقف والحياة شبه مشلولة، في ظل ملاحقة القضايا والبلاغات الكيدية، مؤكدًا أنهم تقدموا ببلاغات رسمية تتهم أطرافًا بتزوير إيصالات أمانة وابتزازهم بها، إلا أنهم اصطدموا بطول الإجراءات وكلفتها الباهظة، مع استمرار ظهور قضايا جديدة.
وناشد أحد ضحايا الابتزاز وتزوير إيصالات الأمانة الجهات المعنية سرعة فحص وقائع التزوير والابتزاز، ووقف استغلال إيصالات الأمانة والضغط على الأبرياء، وإنقاذ أسرة كاملة أصبحت ضحية منظمة لبلاغات كيدية وقضايا ملفقة.


