الأربعاء 21 يناير 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

دراسة أوروبية تفند مزاعم ترامب: الباراسيتامول آمن خلال الحمل ولا صلة له بالتوحد

صورة تعبيرية
صحة وطب
صورة تعبيرية
الإثنين 19/يناير/2026 - 05:39 م

أكدت دراسة أوروبية حديثة أن استخدام الباراسيتامول، المعروف باسم تايلينول في الولايات المتحدة، يُعد آمنًا خلال فترة الحمل، ولا توجد أدلة علمية تثبت وجود علاقة بينه وبين الإصابة بالتوحد أو اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، وذلك ردًا على مزاعم أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب العام الماضي، وذلك وفقًا لرويترز.

دراسة أوروبية تفند مزاعم ترامب: الباراسيتامول آمن أثناء الحمل ولا صلة له بالتوحد

 

وأوضح فريق الباحثين الأوروبيين، في مراجعة نُشرت في مجلة لانسيت لأمراض النساء والتوليد وصحة المرأة، أنهم ركزوا على جمع وتحليل أعلى جودة من الأدلة العلمية المتاحة للتعامل مع الادعاءات المثارة حول الدواء.

وقالت المؤلفة الرئيسية للدراسة، أسماء خليل، أستاذة طب التوليد وطب الأم والجنين في جامعة سيتي سانت جورج بلندن، إن الرسالة الأساسية للدراسة هي الطمأنينة، مؤكدة أن استخدام الباراسيتامول وفق الإرشادات الطبية لا يدعم وجود أي علاقة سببية مع التوحد أو اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أو الإعاقات الذهنية.

وأشارت خليل إلى أن كثيرًا من النساء الحوامل استفسرن عن أمان الدواء بعد تصريحات ترامب في سبتمبر الماضي، التي دعا فيها إلى تجنبه خلال الحمل. حينها، سارعت منظمات طبية وطنية ودولية إلى نفي هذه المزاعم، مؤكدة أنها غير مستندة إلى أدلة علمية.

في المقابل، قالت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية إن بعض الخبراء أعربوا عن مخاوف بشأن استخدام الأسيتامينوفين أثناء الحمل، وهو ما زاد من الجدل حول الموضوع.

 

وأظهرت دراسات سابقة نتائج متباينة؛ إذ خلصت دراسة سويدية عام 2024 إلى عدم وجود علاقة سببية بين الباراسيتامول والتوحد، بينما أشارت مراجعة أميركية عام 2025 إلى احتمال وجود ارتباط، مع توصية باستخدام الدواء عند الضرورة وبأقل جرعة ممكنة ولأقصر مدة.

ويُعد الباراسيتامول المسكن الوحيد للألم الذي يُوصى به عادةً للحوامل، مع التشديد على استخدامه بحذر، نظرًا لأن عدم علاج الألم أو الحمى قد يشكل خطرًا على الأم والجنين.

 

وأجرى الباحثون الأوروبيون تحليلًا منهجيًا وتحليلًا تلويًا شمل 43 دراسة، جرى تقييمها من حيث الجودة والتحيز. وركز الفريق بشكل خاص على دراسات قارنت بين أطفال أشقاء وُلدوا لنفس الأم، استخدمت الدواء خلال حمل دون الآخر، وهو ما يقلل تأثير العوامل الوراثية والبيئية المشتركة.

وشملت هذه الدراسات أكثر من 260 ألف طفل جرى تقييمهم للتوحد، ونحو 335 ألفًا و405 آلاف طفل جرى تقييمهم لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والإعاقات الذهنية على التوالي.

 

وأكدت خليل أن كثيرًا من الأبحاث التي أشارت إلى وجود صلة محتملة كانت عرضة لتحيزات وعوامل مربكة، وهو ما حرص فريقها على مراعاته.

تابع مواقعنا