تشييع جنازة عماد المتوفى ساجدًا داخل مسجد بالمنوفية
شيّع المئات من أهالي شبين الكوم، جنازة المواطن عماد فتحي، الذي وافته المنية داخل أحد المساجد خلال أدائه صلاة المغرب، في مشهد مهيب خيّم عليه الحزن والخشوع، وسط دعوات بالرحمة وحسن الخاتمة.
وبحسب روايات شهود العيان، دخل الفقيد المسجد لأداء الصلاة كعادته دون أن تظهر عليه أي علامات تعب أو مرض، وبعد أن توضأ وشرع في الصلاة، سقط مغشيًا عليه خلال الركعة الثانية، فهرع المصلون لمحاولة إسعافه، إلا أنه فارق الحياة داخل بيت الله، في لحظات هزّت قلوب الحاضرين.
وقال أحد أفراد الأسرة لـ القاهرة 24، إن عماد فتحي، 53 عامًا، كان معروفًا بمواظبته الدائمة على الصلاة داخل المسجد، وتمتّعه بسيرة طيبة وأخلاق حسنة بين أهله وجيرانه، مشيرًا إلى أنه كان أحيانًا يؤم المصلين لحفظه القرآن الكريم وحبه الشديد للمساجد.
تشييع جنازة عماد المتوفى ساجدًا داخل مسجد بالمنوفية
وأضاف أن الفقيد سبق له التبرع بإحدى كليتيه لنجله الصغير دون تردد، في موقف إنساني جسد نُبل أخلاقه وتضحيته، مؤكدًا أن رحيله بهذه الصورة ترك أثرًا بالغًا في نفوس الجميع.
واختُتمت مراسم الجنازة بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، معتبرين وفاته خلال السجود رسالة بحسن الخاتمة.


