بعد الجدل حول نسبتها للشيخ الشعراوي.. ابنة مالك سيارة نادرة معروضة للبيع بالمنوفية تكشف تفاصيل الملكية وترد على الشائعات
تصاعدت خلال الساعات الماضية موجة من الجدل حول سيارة مرسيدس نادرة معروضة للبيع بمحافظة المنوفية، بعد تداول أنباء عن نسبتها للشيخ محمد متولي الشعراوي، مما أثار اهتمام المواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، وفتح باب التكهنات حول مدى صحة هذه الادعاءات.
وفي تصريحات خاصة لـ«القاهرة 24»، كشفت ابنة مالك السيارة تفاصيل الملكية بشكل واضح، مؤكدة أن السيارة لا تمت بصلة للشيخ الشعراوي كما أُشيع، وأن القصة مختلفة تمامًا عما تم تداوله.
وأوضحت أن السيارة تعاقب على ملكيتها ثلاثة أشخاص فقط، أولهم عبد الرحيم محمد متولي الشعراوي نجل الشيخ محمد متولي الشعراوي، ثم انتقلت بعد ذلك إلى أحد جيران الشيخ، قبل أن يشتريها والدها بشكل قانوني في عام 2024.

وأضافت أن والدها امتلك السيارة منذ عام 2024، وقام بعرضها للبيع مؤخرًا داخل معرض سيارات يخص معارف له، دون وجود أي خلافات أو مشكلات سابقة، وأن الهدف الأساسي من العرض كان البيع فقط دون أي نوايا أخرى.
وأشارت إلى أن الأسرة فوجئت بإبلاغها من القائمين على المعرض بأن السيارة تم بيعها مقابل 520 ألف جنيه، وهو مبلغ لا يتناسب مع قيمتها الحقيقية، قبل أن تختفي السيارة من المعرض، ما أثار الشكوك حول مصيرها.
وأوضحت أن والدها لم يترك الأمر دون توضيح، فقام بتحرير محضر رسمي بمحافظة المنوفية، واتخذ الإجراءات القانونية اللازمة، حتى تمكن من استعادة السيارة واسترجاعها من المعرض.
وأكدت أن السيارة من الطرازات النادرة داخل مصر، حيث لا يوجد منها سوى 10 سيارات فقط، ما يفسر ارتفاع قيمتها وتلقّي الأسرة عدة عروض لشرائها خلال الفترة الماضية.
وختمت تصريحاتها بأن الأسرة ترفض تداول الشائعات، وتؤكد أن السيارة مملوكة لوالدها بشكل قانوني، وأن ما حدث من اختفاء أو بيع غير رسمي سيتم التعامل معه عبر الجهات المختصة.


