مدير أمن غزة الجديد في أول تصريح له: حماية الشعب وترسيخ سيادة القانون أولوية المرحلة
وجه اللواء سامي نسمان مدير الأمن العام الجديد وعضو اللجنة الوطنية لإدارة غزة، رسالة إلى أهالي القطاع أكد خلالها أن المؤسسات الوطنية هي ملكٌ لجميع أبناء الشعب الفلسطيني دون استثناء.
وشدد نسمان، في تصريحاته التي نقلتها وكالة معا الفلسطينية الاثنين، على أن العمل يجري لخدمة كل فلسطيني بروح المسؤولية والعدالة وعلى مسافة واحدة من الجميع.
الوحدة الوطنية والتكاتف أساس عبور المرحلة الصعبة
وقال في أول تصريح له إن الوحدة الوطنية والتكاتف صفا واحدا يشكلان الأساس المتين لعبور المرحلة الصعبة، وحماية النسيج المجتمعي، وصون مستقبل الأبناء.
وأضاف أن الرسالة الأولى للأجهزة المختصة تتمثل في حماية الشعب الفلسطيني، وترسيخ الأمن والأمان، وحفظ النظام وسيادة القانون، بما يضمن الاستقرار المجتمعي ويعيد الطمأنينة إلى بيوت المواطنين في كل مكان.
وشدد على الوفاء بالقسم، والأمانة لدماء الشهداء وآهات الجرحى، مؤكدا مواصلة العمل بكل إخلاص من أجل أن يحيا الشعب الفلسطيني بحرية وكرامة وسلام.
من هو اللواء سامي نسمان مدير أمن غزة الجديد؟
أحد أبرز ضباط جهاز المخابرات الفلسطينية منذ تأسيسه، وُلد في مخيم الشاطئ بغرب مدينة غزة عام 1967، وعاش معظم حياته في حي الشيخ رضوان شمال المدينة.
انضم إلى الشبيبة الفتحاوية -التنظيم الشبابي لحركة فتح- مع بدايات دراسته الثانوية والجامعية، ونشط في الانتفاضة الأولى التي انطلقت عام 1987.
شارك في أنشطة ثورية جعلت منه مطاردا من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعد أن شكل خلية استهدفت من اعتُبروا متعاونين مع جهاز الشاباك، ما اضطره إلى الهرب خارج قطاع غزة عام 1988 مع عدد من نشطاء حركة فتح.


