الأحد 25 يناير 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

تحاليل الغدة الدرقية الحدودية.. متى تعني الخطر ومتى لا تستدعي العلاج؟

تعبيرية
صحة وطب
تعبيرية
الأربعاء 21/يناير/2026 - 08:55 ص

قد تثير نتائج تحاليل الغدة الدرقية التي توصف بأنها على الحد قلق الكثيرين، لكنها لا تعني بالضرورة الإصابة بمرض أو الحاجة إلى علاج فوري، وأكد مختصون أن هذه النتائج شائعة أكثر مما يُعتقد، وغالبًا ما تعكس تغيرات مؤقتة أو طبيعية في الجسم.

وحسب ما نشرته صحيفة هندستان تايمز، أوضح الأطباء أن التحاليل الحدودية تشير في الغالب إلى حالة تُعرف باسم قصور الغدة الدرقية تحت السريري، حيث يرتفع هرمون الغدة الدرقية المحفّز TSH بشكل طفيف، بينما تبقى مستويات هرمون الثيروكسين T4 ضمن المعدل الطبيعي.

وقال الدكتور سوبهاشيش ساها، رئيس العمليات المختبرية بشركة متروبوليس للرعاية الصحية، إن هذه النتيجة لا تعني بالضرورة وجود خلل مرضي، لكنها تستدعي التقييم والمتابعة، مشددًا على ضرورة تفسير التحاليل ضمن السياق الصحي العام للمريض وليس بالاعتماد على الأرقام وحدها.

أسباب شائعة للنتائج الحدودية

وبحسب الخبراء، تتأثر مستويات هرمون TSH بعوامل عديدة مثل التوتر، وقلة النوم، والعدوى الحديثة، والتمارين المكثفة، وحتى توقيت إجراء التحليل، كما يمكن لبعض الأدوية، مثل الستيرويدات والليثيوم وأدوية الصرع، أن تؤثر على النتائج مؤقتًا.

وأشار الدكتور ساها إلى أن إجراء الفحوصات خلال المرض أو بعده مباشرة قد يؤدي إلى نتائج غير دقيقة، والتي تعود غالبًا إلى طبيعتها عند إعادة التحليل بعد فترة قصيرة.

وغالبية المصابين بقصور الغدة الدرقية تحت السريري لا يعانون أعراضًا واضحة، إلا أن البعض قد يشكو من التعب، وزيادة الوزن، والإمساك، والاكتئاب، أو عدم تحمل البرد، غير أن هذه الأعراض غير محددة، وقد تكون ناتجة عن أسباب أخرى مثل فقر الدم أو نقص الفيتامينات أو الضغوط النفسية.

وتشمل الأسباب الأكثر شيوعًا التهاب الغدة الدرقية المناعي الذاتي مثل مرض هاشيموتو، كما تزداد احتمالات الخلل لدى النساء فوق سن الستين، أو من لديهن تاريخ عائلي لأمراض الغدة الدرقية، أو نقص في اليود، أو السمنة، أو داء السكري من النوع الأول، إضافة إلى من خضعن لعلاج إشعاعي سابق في منطقة الرقبة.

وأكد الخبراء أن العلاج ليس مطلوبًا في جميع الحالات، وحذر الدكتور ساها من الإفراط في التشخيص والعلاج المبكر، مشيرًا إلى أن تناول أدوية الغدة الدرقية دون داعٍ قد يؤدي إلى آثار جانبية مثل خفقان القلب، والقلق، واضطرابات النوم، وفقدان كثافة العظام، خاصة لدى كبار السن.

وفي كثير من الحالات، يوصي الأطباء بإعادة الفحص بعد 6 إلى 8 أسابيع قبل اتخاذ أي قرار علاجي.

تابع مواقعنا