الأربعاء 21 يناير 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

البحوث الفلكية تكشف حقيقة تأثير العاصفة المغناطيسية على مصر

العاصفة المغناطيسية
سياسة
العاصفة المغناطيسية
الأربعاء 21/يناير/2026 - 10:25 ص

أكد الدكتور طه رابح، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن العاصفة المغناطيسية القوية من الفئة الرابعة G4 التي ضربت الأرض مؤخرًا، وتسببت في ظهور أضواء الشفق القطبي الملونة في مناطق غير معتادة، تُعد ظاهرة طبيعية تمامًا ولا تمثل أي خطر على مصر أو مناطق خطوط العرض المتوسطة.

رابح: العالم حاليًا يمر بذروة الدورة الشمسية

وأوضح رابح، خلال تصريحات تليفزيونية، أن العالم حاليًا يمر بذروة الدورة الشمسية، وهي دورة تستغرق نحو 11 عامًا، ويكون النشاط الشمسي خلالها في أعلى مستوياته، ما يؤدي إلى زيادة الانفجارات الشمسية القوية، مشيرا إلى أن انفجارًا شمسيًا ضخمًا وقع يوم 19 يناير، يُعد من أقوى الانفجارات التي شهدها العلماء منذ نحو 20 عامًا.

وأضاف أن هذا الانفجار نتج عنه اندفاع سحابة هائلة من البلازما الشمسية والجسيمات المشحونة عالية الطاقة، وصلت إلى الأرض في زمن قياسي يتراوح بين 24 و72 ساعة، بسبب قوة وسرعة الانفجار، واصطدمت بالمجال المغناطيسي للأرض.

وبيّن رئيس المعهد أن احتكاك الجسيمات المشحونة القادمة من الشمس بذرات الغلاف الجوي، مثل الأكسجين والكالسيوم والبوتاسيوم، يؤدي إلى إثارة هذه الذرات وظهور الألوان المبهرة للشفق القطبي، والتي تظهر عادة في المناطق القطبية لضعف المجال المغناطيسي هناك، لكنها قد تمتد أحيانًا إلى مناطق أبعد عند حدوث عواصف شديدة.

وشدد رابح على أن المجال المغناطيسي للأرض يمثل الدرع الأول لحماية الكوكب، حيث يعمل على انحراف معظم سحابة البلازما الشمسية إلى الفضاء الخارجي، مؤكدًا أنه لولا هذا الدرع المغناطيسي لكانت تأثيرات هذه الانفجارات الشمسية كارثية على الحياة على الأرض.

وفيما يتعلق بالتأثيرات المحتملة، أوضح أن العواصف المغناطيسية القوية قد تؤثر على شبكات الكهرباء وخطوط الأنابيب النفطية والملاحة الجوية والأقمار الصناعية، لكن هذه التأثيرات تتركز بشكل أساسي في المناطق القطبية وشمال أوروبا وجنوب الكرة الأرضية، بينما تكون ضعيفة جدًا في مصر لوقوعها ضمن مناطق خطوط العرض المتوسطة.

وأشار إلى أن المعهد القومي للبحوث الفلكية يتخذ إجراءات احترازية بالتنسيق مع جهات الملاحة الجوية، من خلال تحديث بيانات الانحراف والميل المغناطيسي للمطارات، إضافة إلى متابعة المجال المغناطيسي عبر مرصدين مغناطيسيين يغطي كل منهما نطاقًا يصل إلى 500 كيلومتر.

تابع مواقعنا