من الخلق إلى الخلود.. المتحف المصري بالتحرير يكشف أسرار العقيدة في مصر القديمة
يعرض المتحف المصري بالتحرير، مجموعة مميزة من القطع الأثرية التي تسلط الضوء على الفكر العقائدي في مصر القديمة، وتكشف عن تصورات المصريين للكون والخلق والحياة الأخرى، في إطار ثقافي يعكس عمق الحضارة المصرية وثراءها الروحي.
من الخلق إلى الخلود.. المتحف المصري بالتحرير يكشف أسرار العقيدة في مصر القديمة
ويبرز العرض أساطير الخلق، خاصة عقيدة عين شمس -هليوبوليس- التي فسّرت نشأة الكون من الفوضى إلى النظام، إلى جانب الإشارة إلى واحدة من أقدم محاولات التوحيد في التاريخ خلال عصر الملك إخناتون بالأسرة الثامنة عشرة، كما يتناول نظرة المصري القديم إلى الموت باعتباره مرحلة انتقالية نحو الخلود، مستوحاة من دورة الشمس وفيضان النيل كرمزين للتجدد والاستمرار.
ومن أبرز القطع المعروضة تمثال نادر يجمع بين المعبودة إيزيس بخصائص المعبودة حتحور، يعود إلى العصر المتأخر -الأسرة السادسة والعشرين- وعُثر عليه في مقبرة بسماتيك بمنطقة سقارة، ويجسد دقة الفن المصري وقدرته على التعبير عن المعتقدات الدينية في قالب جمالي راقٍ.
ويأتي هذا العرض ضمن جهود المتحف لتعزيز الوعي بالحضارة المصرية، وإتاحة الفرصة للجمهور لاكتشاف جوانب جديدة من الفكر الديني الذي شكّل وجدان المصريين القدماء عبر آلاف السنين.



